إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٤٢ - بيان ما دل على جواز الصلاة بعد الدفن
وممّا يؤيد كون محمّد بن الوليد هو الخزاز أنّ الشيخ في التهذيب كما سمعت روى الاولى عن سعد [١] ، وهو يروي عن محمّد بن الوليد الخزّاز ، وعلى ما هو الظن من أنّ علي بن الحسين هنا سهو ، وإنّما هو علي بن الحسن ، ( فاتحاد مرتبة علي بن الحسن ) [٢] وسعد يقرّب كون محمّد بن الوليد الخزّاز ، مضافاً إلى اشتراك الخزّاز مع أحمد ومن معه في الفطحية على ما في الكشّي [٣].
وفي الرجال : محمّد بن الوليد الصيرفي شباب ضعيف ذكره العلاّمة [٤] [٥] غير مصرّح بمرتبته ، إلاّ أنّ في الكافي في باب ما عند الأئمّة : من سلاح رسول الله ٦ : عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن أبان بن عثمان [٦]. وهذا يقتضي بعد مرتبته في الجملة ، إلاّ أنّ احتماله في حيّز الإمكان ، وقد يبعد احتماله ؛ لعدم شهرته في الروايات ، وفيه ما فيه.
أمّا غير الرجلين فمن أصحاب الصادق ٧ في كتاب الشيخ [٧]. وبالجملة : فالمقصود بيان حقيقة الحال وإنْ كانت الثمرة منتفية.
المتن :
في الأخبار الثلاثة الأُول : ظاهر الدلالة على الصلاة بعد الدفن ، إلاّ
[١] التهذيب ٣ : ٢٠٠ / ٤٦٦. [٢] ما بين القوسين ليس في « فض ». [٣] رجال الكشي ٢ : ٨٣٥ / ١٠٦٢. [٤] خلاصة العلاّمة : ٢٥٧ / ٦٢ ؛ وفيه : سيار ، بدل : شباب. [٥] في « فض » زيادة : وهو. [٦] الكافي ١ : ٢٣٦ / ٩. [٧] رجال الطوسي : ٢٤٧ / ٣٨٨ ، ٣٣٥ / ٤٤ ، ٣٢٠ / ٦٥٠ ، ٢٥٠ / ٤٣٦.