إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٤٣ - بحث حول محمد بن جعفر المؤدب
الضعفاء [١]. وحميد بن زياد تقدّم القول فيه [٢] كعلي بن حاتم [٣] ، وإنّما أعدناه لما ذكرناه.
وممّا يؤيد كون السابق ابن سفيان أنّ في الطريق إلى حميد : ابن سفيان ، ولا بعد في روايته عنه بواسطة علي بن حاتم على تقديره.
وأمّا النَّهيكي فهو ثقة في النجاشي [٤]. وعلي بن الحسن لا يبعد كونه الطاطري ؛ لروايته عن محمّد بن زياد بكثرة ، واحتمال غيره ممكن. ومحمّد بن زياد قد قدّمنا احتمال كونه ابن أبي عمير [٥] ، وفي المقام قد يؤيده رواية ابن نَهيك عن ابن أبي عمير في الرجال [٦] ، والواسطة لا تضرّ بالحال ، إلاّ أنّ باب الاحتمال واسع.
وأبو خديجة يقال لسالم ابن مُكرَم ، وهو ثقة في النجاشي [٧] ، والشيخ اضطرب قوله فيه [٨]. ولا يخفى حقيقة الأمر على من راجع الرجال ؛ ويقال لغيره أيضاً ، والأمر سهل هنا.
والسابع : فيه محمّد بن جعفر المؤدّب ، والظاهر أنّه ابن بطة ؛ لما يأتي التصريح به في هذا الباب ، وفيه كلام يأتي [٩] ؛ ويقال لغيره في الرجال
[١] رجال النجاشي : ٢٦٣ / ٦٨٨. [٢] راجع ج ٣ ص ٣٤٢ ٣٤٤ ، ٤٣٩. [٣] راجع ج ٥ ص ٢٥ ٢٧. [٤] رجال النجاشي : ٢٣٢ / ٦١٥. [٥] في ص : ٢٣٨. [٦] انظر رجال النجاشي : ٣٢٦ / ٨٨٧ ، الفهرست : ١٤٢ / ٦٠٧. [٧] رجال النجاشي : ١٨٨ / ٥٠١. [٨] الفهرست : ٧٩ / ٣٢٧ ، رجال الطوسي : ٢٠٩ / ١١٦ و ١٢٥ / ٢٤. [٩] انظر ص : ٣٦٠.