إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٣
ما يعاين المؤمن والكافر حديثاً يدل على إيمان الرجل وحسن عقيدته [١].
والرابع : واضح ؛ لأنّ القاسم بن بريد ثقة.
والخامس : موثق [٢].
المتن :
في الأوّل : ظاهر الدلالة على أنّ من تكلّم في الصلاة بالكلام الخاص ناسياً عليه سجدتا السهو ، وأنّهما بعد التسليم ، ولا يبعد ادعاء ظهور نسيان كونه مصلّياً ، ويحتمل نسيان التحريم ، لكن العلاّمة في المنتهى ينقل عنه دعوى الإجماع على أنّ التكلم في الصلاة موجب لسجود السهو [٣] ، وفي المختلف كلامه يقتضي الخلاف في المسألة كما سبق نقله [٤] ، والحاصل أنّه بعد استدلاله بالخبر المبحوث عنه على وجوب السجدتين قال : احتج المانع ، وذكر الخبر الثاني وأجاب بنحو جواب الشيخ ، وحكى قبل ذلك عن ابن بابويه أنّه قال : وإن تكلمت في صلاتك ناسياً فقلت : أقيموا صفوفكم ، فأتم صلاتك واسجد للسهو ؛ وهذه العبارة في الفقيه [٥] ، والظاهر منها الاختصاص من جهة الكلام في الصلاة.
وفي الظن أنّ هذا القول لا يعارضه الخبر الثاني ؛ لاحتمال الخبر
[١] انظر منهج المقال : ٢٢١. [٢] بأحمد بن الحسن وعمرو بن سعيد ومصدق بن صدقة وعمّار بن موسى لأنّهم كلّهم فطحية ، انظر رجال الكشي ٢ : ٥٢٤ / ٤٧١ ، ٨٣٥ / ١٠٦٢ ، ٨٦٩ / ١١٣٧ ، ورجال النجاشي : ٨٠ / ١٩٤ ، والفهرست : ١١٧ / ٥١٥. [٣] المنتهى ١ : ٤١٧. [٤] راجع ص ١٥١ ، وهو في المختلف ٢ : ٤١٩. [٥] الفقيه ١ : ٢٣٢.