إستقصاء الإعتبار
(١)
من نسي تكبيرة الإفتتاح
٥ ص
(٢)
بحث حول أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد
٦ ص
(٣)
بحث حول جميل بن درّاج
٦ ص
(٤)
بحث حول جميل بن صالح الأسدي
٧ ص
(٥)
بحث حول ذريح المحاربي
٨ ص
(٦)
بيان ما دل على وجوب الإعادة بنسيان تكبيرة الافتتاح
١١ ص
(٧)
هل يعتبر قصد الافتتاح بإحدى التكبيرات؟
١٢ ص
(٨)
أبو جعفر الذي يروي عنه سعد هو أحمد بن محمد بن عيسى
١٥ ص
(٩)
طريق الشيخ إلى علي بن مهزيار
١٦ ص
(١٠)
توجيه ما دل على أنّ ناسي تكبيرة الإحرام يمضي في صلاته
١٦ ص
(١١)
دلالة رواية زرارة على أنّ تكبيرة الإحرام هي الأُلى من السبع
١٨ ص
(١٢)
المناقشة في توجيه الشيخ لما دل على أنّ ناسي التكبيرة إن ذكرها قبل الركوع كبّر وإلاّ فليمض
١٩ ص
(١٣)
من نسي تكبيرة الافتتاح هل يجزئه تكبيرة الركوع عنها أم لا؟
٢٢ ص
(١٤)
أبان مشترك
٢٣ ص
(١٥)
بحث حول الحسين بن محمد الأشعري
٢٣ ص
(١٦)
بيان ما دل على أنّ ناسي تكبيرة الافتتاح لا تجزئه تكبيرة الركوع وتوجيه ما يعارضه
٢٤ ص
(١٧)
من نسي القراءة
٢٦ ص
(١٨)
إشارة إلى بيان العدّة الذين روى عنهم الشيخ بواسطة ابن الغضائري
٢٧ ص
(١٩)
بحث حول الفضل بن شاذان
٢٧ ص
(٢٠)
إشارة إلى حال الحسن بن فضّال
٢٨ ص
(٢١)
بحث حول يونس بن يعقوب
٢٨ ص
(٢٢)
دلالة رواية محمد بن مسلم على أنّ الركوع والسجود واجبان من القرآن
٣٠ ص
(٢٣)
وجوب القراءة ثابت بالسنّة
٣١ ص
(٢٤)
بيان ما دل على أنّ تارك القراءة متعمّداً يعيد صلاته وناسيها لا شيء عليه
٣٢ ص
(٢٥)
بيان ما دل على أنّ ناسي القراءة إذا أتمّ الركوع والسجود لا يعيد
٣٣ ص
(٢٦)
بحث حول حقيقة السهو والنسيان
٣٤ ص
(٢٧)
إشارة إلى ضعف عثمان بن عيسى
٣٩ ص
(٢٨)
بحث حول أبي الجوزاء منبّه بن عبد الله
٣٩ ص
(٢٩)
بحث حول الحسين بن علوان
٣٩ ص
(٣٠)
بحث حول عمرو بن خالد
٤٠ ص
(٣١)
عبد الكريم بن عمرو واقفي ثقة
٤١ ص
(٣٢)
الحسين بن حماد مهمل
٤١ ص
(٣٣)
بيان ما دل على أنّ من لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة لا
٤١ ص
(٣٤)
بيان ما دل على أنّ من فاتته القراءة في الأوّلتين قرأ في الأخيرتين
٤٣ ص
(٣٥)
من نسي الركوع
٤٥ ص
(٣٦)
بحث حول أبي بصير
٤٦ ص
(٣٧)
بحث حول إسحاق بن عمار
٤٧ ص
(٣٨)
بيان ما دل على بطلان الصلاة بنسيان الركوع
٤٧ ص
(٣٩)
الحكم بن مسكين مهمل
٥٠ ص
(٤٠)
إشارة إلى حال أبي بصير
٥٠ ص
(٤١)
إشارة إلى حال منصور بن حازم
٥٠ ص
(٤٢)
بحث حول حكم بن حكيم
٥١ ص
(٤٣)
حكم الإخلال بالركوع نسياناً ، الأقوال في المسألة والمناقشة فيها
٥٢ ص
(٤٤)
من شك وهو قائم فلا يدري أركع أم لا
٦٠ ص
(٤٥)
تفسير حمّاد عند الإطلاق
٦٢ ص
(٤٦)
تفسير أبان عند الإطلاق
٦٢ ص
(٤٧)
بحث حول محمّد بن عيسى الأشعري
٦٣ ص
(٤٨)
بيان ما دل على أنّ من شك في الركوع وهو قائم يركع
٦٣ ص
(٤٩)
الأقوال في المسألة والمناقشة فيها
٦٤ ص
(٥٠)
توجيه ما دل على أنّ من شك في الركوع بعد ما استتم قائماً لا يلتفت
٦٦ ص
(٥١)
بيان ما دل على أنّ من شك في الركوع وهو ساجد لا يلتفت
٦٧ ص
(٥٢)
بيان ما دل على أنّ من خرج من شيءٍ ودخل في غيره لا يلتفت إلى شكه
٦٩ ص
(٥٣)
من ترك سجدة واحدة من السجدتين ناسياً حتى يركع
٧٧ ص
(٥٤)
إشارة إلى جهالة علي بن إسماعيل
٧٩ ص
(٥٥)
بيان ما دل على قضاء السجدة المنسية
٧٩ ص
(٥٦)
قول ابن أبي عقيل ببطلان الصلاة بترك سجدة واحدة
٨٠ ص
(٥٧)
بحث حول المعلّى بن خنيس
٨١ ص
(٥٨)
توجيه ما دل على وجوب الإعادة بترك السجدة نسياناً
٨٢ ص
(٥٩)
كلمة حول علي بن أحمد
٨٤ ص
(٦٠)
إشارة إلى اشتراك موسى بن عمر ومحمد بن منصور
٨٤ ص
(٦١)
بيان ما دل على أنّ ناسي السجدة في الأُلى يستقبل وفي الأخيرتين يعيدها ، وبحث حول مفهوم الموافقة
٨٤ ص
(٦٢)
توجيه ما دل على أنّ من ترك سجدة من الثانية يأتي بها بعد التسليم
٨٨ ص
(٦٣)
وجوب سجدتي السهو على من ترك سجدةً واحدة ولم يذكرها إلاّ بعد الركوع
٨٩ ص
(٦٤)
سفيان بن السمط مهمل
٩٠ ص
(٦٥)
بيان ما دل على قضاء السجدة المنسية قبل التسليم ، وقضائها بعده إن كان شاكّاً
٩٠ ص
(٦٦)
بيان ما دل على وجوب سجدتي السهو لكل زيادة ونقيصة
٩٢ ص
(٦٧)
من شك فلم يدر واحدة سجد أم اثنتين
٩٩ ص
(٦٨)
تفسير ابن مسكان
١٠٠ ص
(٦٩)
المفضل بن صالح ضعيف
١٠١ ص
(٧٠)
بحث حول عمرو بن عثمان
١٠١ ص
(٧١)
كلمة حول رواية محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد بن عيسى بغير واسطة العدّة
١٠١ ص
(٧٢)
بيان ما دل على أنّ من شك أنّه سجد واحدة أم اثنتين يسجد وليس عليه سجدتا السهو
١٠٢ ص
(٧٣)
من نسي التشهّد الأوّل حتى ركع في الثالثة
١٠٦ ص
(٧٤)
بحث حول الحسين بن أبي العلاء
١٠٧ ص
(٧٥)
إشارة إلى حال سليمان بن خالد
١٠٨ ص
(٧٦)
حكم من نسي التشهّد الأوّل
١٠٨ ص
(٧٧)
حكم من نسي التشهّد الأخير
١١٠ ص
(٧٨)
هل يجزئ تشهّد سجدتي السهو عن تشهّد الفريضة؟
١١٢ ص
(٧٩)
كلمة حول وجوب التسليم
١١٣ ص
(٨٠)
السهو في الركعتين الأوّلتين
١١٤ ص
(٨١)
تفسير عاصم
١١٥ ص
(٨٢)
إشارة إلى حال عنبسة بن مصعب
١١٥ ص
(٨٣)
بحث حول القروي
١١٦ ص
(٨٤)
بحث حول إسماعيل الجعفي
١١٦ ص
(٨٥)
بحث حول موسى بن بكر
١١٦ ص
(٨٦)
بحث حول هارون بن خارجة
١١٧ ص
(٨٧)
تفسير حمّاد
١١٧ ص
(٨٨)
إشارة إلى حال الوشّاء
١١٧ ص
(٨٩)
بيان ما دل على أنّ الشك في الأوّلتين يوجب الإعادة
١١٧ ص
(٩٠)
هل يكتفي بالظن أم يعتبر اليقين؟
١١٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص

إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٩٤ - بيان ما دل على وجوب سجدتي السهو لكل زيادة ونقيصة

يراد بقوله في الخبر المبحوث عنه : « في كل زيادة أو نقصان » مضمون خبر الفضيل بن يسار على معنى : أنّ السجود في محل يتردد بين الزيادة والنقصان. وفيه : أنّه مخالف للظاهر جدّاً ، والتأويل ممكن بوجه آخر وهو ما قدّمناه من احتمال استدراك الفعل ، ويكون قوله : « وإنّما السهو » حصراً إضافياً ؛ إذ لا بدّ من ذلك بعد ثبوت سجود السهو في مواضع أُخر ، هذا كلّه على تقدير العمل بالرواية المبحوث عنها ، وعدم تعرض الشيخ لذلك [١] واضح الغرابة لا يخفى.

ويخطر [٢] بالبال احتمال أن يراد بمن لم يدر أزاد أم نقص ، من علم أحدهما قطعاً واشتبه عليه التعيين ، لا ما هو الظاهر ؛ إذ من المستبعد إرادته ، ولم أقف الآن على كلام الأصحاب في حقيقة معنى هذا.

ويفهم من شيخنا ١ أنّ المعنى فيه عدم العلم بالزيادة والنقيصة كما هو الظاهر منه حيث قال : ويمكن أن يستدلّ به على قول المفيد من وجوب سجدتي السهو على من لم يدر أزاد سجدة أو نقص سجدة أو زاد ركوعاً أو نقص ركوعاً وكان الذكر بعد تجاوز محلّه ، لكنها غير صريحة في ذلك ؛ لاحتمالها الشك في زيادة ركعة أو نقصانها. انتهى [٣].

وأنت خبير بأنّ الاستدلال بها على قول المفيد المذكور يقتضي فهم ما ذكرناه على معنى الشك في الزيادة والنقيصة ؛ لأنّ المنقول عن المفيد في المقنعة على ما في المختلف في تعداد مواضع سجود السهو : وإن لم يدر أزاد سجدة أو نقص سجدة ، أو زاد ركوعاً أو نقص ركوعاً ولم يستيقن‌


[١] في « م » و « فض » : كذلك. [٢] في « م » : وما يخطر. [٣] مدارك الاحكام ٤ : ٢٧٩.