إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١١٦ - بحث حول موسى بن بكر
والثالث : فيه القروي ، وقد مضى [١] مثله في خبر واحتملنا فيه أن يكون الهروي فصحّف وهو عبد السلام ، [ ونبّهنا [٢] ] على أنّه سيأتي في هذا الكتاب في باب صلاة العيدين رواية الحسين بن سعيد عن أحمد بن عبد الله القروي وهو مجهول الحال. أمّا إسماعيل الجعفي فهو وإن كان مشتركاً [٣] بين ابن عبد الرحمن الضعيف وبين ابن جابر الثقة مع نوع كلام ، إلاّ أنّ الظاهر كونه الثقة ؛ لما تقدّم من أنّ ابن جابر قال النجاشي : إنّه روى حديث الأذان [٤] ، والراوي في حديث الأذان عنه أبان بن عثمان ، وحينئذ يكون أبان هو ابن عثمان أيضاً ، وإن كان في البين كلام من جهة أبان ، وإسماعيل الجعفي ؛ لاحتمال عدم انحصار رواية أبان عن ابن جابر ، وعدم تعيّن أبان لابن عثمان ، والأمر سهل في المقام بعد القروي.
والرابع : فيه موسى بن بكر ، وهو إمّا مهمل كما في النجاشي [٥] والفهرست [٦] ، أو واقفي كما في كتاب الشيخ [٧]. والعلاّمة في الخلاصة قال : إنّه واقفي [٨] ، وفي المنتهى وصف الخبر بالصحة [٩] ؛ وكأنّها إضافية.
والخامس : الحسن فيه ابن سعيد ، وسماعة تكرّر القول فيه [١٠] مع زرعة.
[١] في ص ١٥٨٢. [٢] بدل ما بين المعقوفين في « م » : ومنها ، وفي « فض » : وهاهنا ، وفي « رض » : وانتهى ، والصواب ما أثبتناه. [٣] رجال الطوسي : ١٠٤ / ١٥ و ١٠٥ / ١٨. [٤] رجال النجاشي : ٣٢ / ٧١. [٥] رجال النجاشي : ٤٠٧ / ١٠٨١. [٦] الفهرست : ١٦٢ / ٧٠٥. [٧] رجال الطوسي : ٣٥٩ / ٩. [٨] الخلاصة : ٢٥٧ / ١. [٩] المنتهى ١ : ٤١٠. [١٠] في ص ٤٩ و ٧٨.