إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢١
السند :
في الأول : معلوم مما تكرر الكلام فيه [١] في محمد بن إسماعيل وغيره سيما عبد الرحمن بن الحجاج ، والحاصل في أمره أنّ النجاشي قال : إنّه رمي بالكيسانية ، والرامي غير معلوم الحال ( إلاّ أنّ قول النجاشي بعد النقل : ثم رجع [٢] ، يدل على جزمه بأنّه كيساني ، إلاّ أن يقال : إنّ الرجوع منقول أيضاً ممّن رماه ، وفيه بُعد ) [٣] و [٤] الصدوق في مشيخة الفقيه ذكر أنّ عبد الرحمن بن الحجاج كان موسى ٧ إذا ذكر عنده قال : إنّه لثقيل على الفؤاد [٥]. وهذا ربما يقتضي الطعن فيه ، وأنّ الصدوق جازم بذلك ، وفي نفسه طعن عليه ، وقد ذكرنا الجواب فيما مضى باحتمال التقيّة عليه من الخلاف ، لكن خفاء ذلك عن الصدوق بعيد.
ولعلّ المراد أنّه ثقيل على أهل الخلاف ، لشدّة إيمانه وورعه ؛ واحتمل شيخنا المحقق سلّمه الله أن يكون المراد ثقل اسمه واسم أبيه أيضاً [٦] ؛ وبالجملة لم نر من مشايخنا من توقف فيه [٧].
والثاني : فيه محمد بن عيسى الأشعري وقد كرّرنا القول فيه [٨] ؛
[١] في ص ٣١. [٢] رجال النجاشي : ٢٣٧ / ٦٣٠. [٣] ما بين القوسين ساقط عن « م ». [٤] في « فض » و « م » : لكن. [٥] مشيخة الفقيه ( الفقيه ٤ ) : ٤١. [٦] منهج المقال : ١٩١. [٧] من هنا إلى قوله : كأنه غير معتبر ، في ص ١٩١٧ ساقط عن نسخة « م ». [٨] راجع ص ١٤٧.