إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٦٠ - بحث حول سعيد الأعرج
قال : « فليمض على صلاته [١]فإنّما الأذان سنّة ».
عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد الله ٧في رجل نسي الأذان والإقامة حتى دخل في الصلاة قال : « ليس عليه شيء ».
السند
في الأوّل : ليس في صحته ارتياب بعد ما قدّمناه [٢].
والثاني : فيه محمّد بن إسماعيل ، وذكرنا حقيقة الحال فيه أيضا سابقا [٣].
والثالث : لا ارتياب فيه بعد ما قدمناه في سعيد الأعرج [٤] : من أنّ احتمال كونه ابن عبد الرحمن الثقة له ظهور ؛ لأنّ في الطريق إلى ابن عبد الرحمن صفوان في النجاشي [٥] ، وفي الفهرست ذكر سعيد الأعرج وفي الطريق إليه صفوان [٦] ، وقد ظن العلاّمة في المختلف التعدد والأمر كما ترى.
وأمّا ابن أبي عمير فالظاهر عطفه على سعيد ، واحتمال العطف على عليّ بن النعمان يبعّده المعروف من عادة الشيخ في الكتاب ، كاحتمال كونه ابتداء سند آخر بطريقه إلى ابن أبي عمير ، فتأمل.
[١] في الاستبصار ١ : ٣٠٤ / ١١٣٠ : في صلاته. [٢] في ج ٤ : ٥٢٦. [٣] في ج ١ : ٤٦ و ٣٤١. [٤] راجع ج ١ : ١٥٥. [٥] رجال النجاشي : ١٨١ / ٤٧٧. [٦] الفهرست : ٧٧ / ٣١٣.