إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٤٥ - أبو اسحاق الذي روى عنه الحجّال هو ثعلبة بن ميمون
ومعلوم أنّ محمّدا هو ابن إسماعيل ، وهذا هو الصواب ، وذكر محمّد بن علي بن محبوب من غلط الناسخ.
والأمر كما قال ١ من جهة التهذيب في زيادات الصلاة ؛ إلاّ أنّه ربّما يقال : إنّ في الرجال الفضل بن إسماعيل الكندي يروي عنه محمّد بن علي بن محبوب كما في الفهرست [١] ؛ فلا يبعد أن يكون الفضل هذا ولا يتعين كونه ابن شاذان.
ويمكن الجواب عنه : بأنّ ما وقع في الفهرست موهوم ؛ لأنّ النجاشي ذكر الفضل بن إسماعيل وأنّ الراوي لكتابة محمّد بن علي بن أيوب [٢] ، فما في الفهرست إمّا من قلم الشيخ أو الناسخ ، واحتمال كون ما في النجاشي سهوا بعيد ، ويؤيّد البعد ما وقع في التهذيب [٣].
والعجب من شيخنا ـ أيّده الله ـ حيث لم يتعرض في كتاب الرجال لما وقع في الفهرست والنجاشي من الاختلاف فيما ذكرناه من جهة الراوي عن الفضل بن إسماعيل [٤].
[ والثالث ] [٥] : أبو إسحاق فيه هو ثعلبة بن ميمون ؛ لأنّ الراوي عنه في الرجال الحجال [٦]. وأبو بكر الحضرمي تكرر القول فيه [٧] كثعلبة [٨]
[١] الفهرست : ١٢٥ / ٥٥٤. [٢] رجال النجاشي : ٣٠٦ / ٨٣٨. [٣] راجع ص ٢٤٤. [٤] منهج المقال : ٢٥٩. [٥] في النسخ : الثاني ، والصواب ما أثبتناه. [٦] انظر رجال النجاشي : ١١٧ / ٣٠٢. [٧] راجع ج ٢ : ٩٤ ، ٢٨٤. [٨] راجع ج ١ : ٤١٠.