إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١١٨ - توجيه ما دلّ على التخيير بين الجهر والاخفات في بسملة الفاتحة والنهي عن قراءتها مع السورة
وهما يرويان عن أبي عبد الله ٧.
فإن قلت : الظاهر من قوله : ومحمّد بن سنان وعبد الله بن مسكان ، رواية الحسين بن سعيد عن عبد الله بن مسكان ، والظاهر من الروايات عدم رواية الحسين بن سعيد عن عبد الله بن مسكان ، بل محمّد بن سنان في الرجال يروي عن عبد الله بن مسكان [١] ، وكذا في الروايات.
قلت : لا بُعد في رواية الحسين بن سعيد عن عبد الله ، وأظنّ في الروايات وجوده [٢] إلاّ أنّه لم يحضرني الآن محلّه ، ورواية محمّد بن سنان عنه لا تفيد الانحصار ، نعم يستفاد من الرجال رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان عنه كما في النجاشي [٣] ، بل فيه ما يدل على أنّ رواية عبد الله بن مسكان عن محمّد الحلبي بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان ، فلا يبعد أن يكون الظاهر : عن عبد الله بن مسكان ، وإن أمكن توجيه ما هنا ، وعلى كل حال السند لا ارتياب فيه بعد ما قدّمناه [٤].
والثاني : كذلك لما ذكرناه في أبان مكرّرا [٥] في [ الجزأين ] [٦] الأوّلين.
المتن :
في الأوّل : ما ذكره الشيخ فيه من التقيّة هو أعلم بوجهه بالنسبة إلى قوله : « إن شاء سرّا وإن شاء جهرا » وقوله في جواب قراءتها مع السورة
[١] انظر رجال النجاشي : ٢١٤ / ٥٥٩. [٢] التهذيب ٢ : ١٣٤ / ٥٢١ ، الوسائل ٦ : ٦٦ أبواب القراءة في الصلاة ب ١٦ ح ٢. [٣] رجال النجاشي : ٢١٤ / ٥٥٩. [٤] في ج ١ : ١٠٢ ، ١١٤ ، ١١٨ ـ ١٢٠ ، ١٧٠ ، ٢٧٣ وج ٢ : ١٠ ، ٣٢٨. [٥] راجع ج ١ : ١٨٣ وج ٢ : ١٧٧. [٦] في النسخ : الخبرين ، والظاهر ما أثبتناه.