پيدايش مذاهب
(١)
پيشگفتار
٧ ص
(٢)
نقطه شروع بحث
٩ ص
(٣)
1 فرضيّه عوامل اقتصادى
١٣ ص
(٤)
1- قضا و قدر و سرنوشت
١٩ ص
(٥)
معناى اوّل قضا و قدر
٢٠ ص
(٦)
معناى دوّم قضا و قدر
٢٢ ص
(٧)
بررسى نكتههاى حديث
٢٥ ص
(٨)
مدارك روشن
٢٩ ص
(٩)
نكتههاى مهم
٣٤ ص
(١٠)
نتيجه
٣٧ ص
(١١)
زمينهها و عامل نهايى
٣٨ ص
(١٢)
2- زهد و بىاعتنايى به دنيا
٤١ ص
(١٣)
ريشه و تفسير زهد
٤١ ص
(١٤)
فلسفه زهد
٤٣ ص
(١٥)
3 و 4- نكوهش ثروت و مدح فقر
٤٧ ص
(١٦)
تفسير و توضيح
٤٨ ص
(١٧)
5- رهبانيّت و ترك دنيا
٥٣ ص
(١٨)
توضيح و تفسير
٥٣ ص
(١٩)
6- صبر و شكيبايى
٥٩ ص
(٢٠)
توضيح و بررسى
٥٩ ص
(٢١)
سرچشمه و آثار صبر
٦٥ ص
(٢٢)
7- تقيّه
٦٩ ص
(٢٣)
تحقيق و بررسى
٦٩ ص
(٢٤)
تفاوت افراد و ظروف
٨٧ ص
(٢٥)
8- مسأله دعا
٩١ ص
(٢٦)
مفهوم دعا
٩٥ ص
(٢٧)
شرايط اجابت دعا
٩٧ ص
(٢٨)
فلسفه دعا
١٠١ ص
(٢٩)
9- مسأله انتظار
١١٣ ص
(٣٠)
توضيح و بررسى
١١٣ ص
(٣١)
طرق آماده شدن زمينهها
١٢١ ص
(٣٢)
10 و 11- قناعت و توكّل
١٣١ ص
(٣٣)
بررسى مفهوم قناعت
١٣١ ص
(٣٤)
فلسفه قناعت
١٣٣ ص
(٣٥)
بررسى مفهوم توكّل
١٣٥ ص
(٣٦)
فلسفه توكّل
١٣٧ ص
(٣٧)
12 و 13- رضا و تسليم
١٤١ ص
(٣٨)
تحقيق و بررسى
١٤١ ص
(٣٩)
فلسفه رضا و تسليم
١٤٤ ص
(٤٠)
14- سوگوارى
١٤٧ ص
(٤١)
بحث و بررسى
١٤٧ ص
(٤٢)
15- مسأله شفاعت
١٥١ ص
(٤٣)
1- مفهوم واقعى شفاعت
١٥٢ ص
(٤٤)
2- مدارك شفاعت
١٥٤ ص
(٤٥)
3- شرايط شفاعت
١٥٧ ص
(٤٦)
احاديث اسلامى و شفاعت
١٦٠ ص
(٤٧)
تأثير معنوى شفاعت
١٦٢ ص
(٤٨)
4- فلسفه شفاعت
١٦٥ ص
(٤٩)
5- بررسى و پاسخ اشكالات
١٦٧ ص
(٥٠)
شفاعت و توحيد
١٦٩ ص
(٥١)
بررسى منطق وهّابيان در مسأله شفاعت
١٧٣ ص
(٥٢)
جمع بندى مباحث نخستين انگيزه گرايش به مذهب
١٧٧ ص
(٥٣)
2 فرضيّه ضدّ استعمارى
١٨٣ ص
(٥٤)
بحث و بررسى
١٨٦ ص
(٥٥)
3 فرضيّه نيازهاى اخلاقى و اجتماعى
١٩١ ص
(٥٦)
تحقيق و بررسى
١٩٦ ص
(٥٧)
4 فرضيّه ترس
٢٠١ ص
(٥٨)
بحث و بررسى
٢٠٥ ص
(٥٩)
5 فرضيّه جهل
٢١١ ص
(٦٠)
تحقيق و بررسى
٢١٥ ص
(٦١)
تسبيح موجودات در پهنه آفرينش
٢١٧ ص
(٦٢)
6 فرضيّه جنسى
٢٢٣ ص
(٦٣)
اشتباهات فرويد
٢٢٩ ص
(٦٤)
7 فرضيّه روحيّون
٢٤١ ص
(٦٥)
1- فقدان دليل منطقى
٢٤٥ ص
(٦٦)
2- محدوديّت دامنه بحث
٢٤٥ ص
(٦٧)
3- اسلام و مسأله روح
٢٤٦ ص
(٦٨)
8 فرضيّه تقدير و بخت
٢٤٩ ص
(٦٩)
1- سرچشمه پيدايش عقيده به بخت و شانس
٢٥٢ ص
(٧٠)
2- عنصر تغيير ناپذيرى اقبال و شانس
٢٥٣ ص
(٧١)
9 و 10 فرضيّه درك عاطفى و درك عقلى
٢٥٧ ص
(٧٢)
3- محدود بودن اين فرضيّه
٢٥٥ ص
(٧٣)
الف) مذهب و درك عاطفى
٢٦١ ص
(٧٤)
مقدّمه
٢٥٩ ص
(٧٥)
قراين اصالت حسّ مذهبى
٢٦٤ ص
(٧٦)
پيوند حسّ مذهبى با احساسات اصيل ديگر
٢٧٢ ص
(٧٧)
عشق به نظام
٢٧٤ ص
(٧٨)
ب) مذهب و درك عقلى
٢٧٦ ص
(٧٩)
انگيزه مذهب در عصر ما
٢٨٢ ص
(٨٠)
پيشرفت ماترياليسم با پيشرفت علوم
٢٨٦ ص
(٨١)
پذيرش هدفمندى نظام آفرينش دليل قبول حضور يك مبدأ عاقل
٢٨٩ ص
(٨٢)
نقش مسائل اجتماعى در فاصلهگيرى از مذهب
٢٩٠ ص
(٨٣)
عامل سياسى و اقتصادى گرايشهاى ضدّ مذهبى
٢٩٣ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص

پيدايش مذاهب - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٤ - معناى دوّم قضا و قدر

لمّا انْصَرَفَ عَلِىٌّ عليه السلام مِنْ صِفّيِن فَإنَّهُ قَامَ إلَيْهِ شَيْخٌ، فَقَالَ: أخْبِرْنَا يَا أمِيرَ المُؤمِنِينَ عَنْ مَسِيرنَا إلَى الشَّامِ أَكَانَ بِقَضَاءِ اللّهِ تَعَالَى وَ قَدَرَهِ؟ فَقَالَ أمِيرُ الْمُؤمِنِينَ عليه السلام وَ الَّذِى فَلَقَ الحَبَّةَ وَ بَرِءَ النَسِمَةَ مَا وَطَأنَا مَوْطِئاً وَ لَاهَبَطْنَا وَادِياً وَ لَاعَلَوْنَا قَلْعَةً إلّابِقَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ. فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ عِنْدَ اللّهَ احتسَبَ عَنَائِى، مَا ارَائِى مِنَ الأجْر شَيْئاً. فَقَالَ لَهُ مَهْ! أيُّهَا الشَّيْخُ بَلْ عَظَّمَ اللّه أَجْرَكُمْ فِى مَسِيِركُمْ وَ أَنْتُم سَائِرُونَ، وَ فِى مُنْصَرَفَكُمْ وَ أَنْتُمْ مَنْصَرِفُونَ، وَ لَمْ تَكُونُوا فِى شَى‌ءٍ مِنْ حَالَاتِكُمْ وَ لَاإلَيْهَا مُضْطَرِّينَ، فَقَالَ الشَيْخُ: كَيْفَ وَ القَضَاء و القدر سَاقَانَا؟! فَقَالَ: وَيْحَكَ لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لَازِماً وَ قَدَرَاً حَتْماً لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ الثَّوَابُ وَ العِقَابُ وَ الوَعْدُ وَ الوَعِيدُ وَ الأمْرُ وَ النَّهْىُ وَ لَمْ تَأْتَ لَائِمَةٌ مِنَ اللّهِ لِمُذْنِبٍ وَ لَامَحْمَدَةٍ لِمَسِيئٍ وَ لَمْ يَكُنِ الْمُحْسِنُ أولَى بِالْمَدْحِ مِنَ المُسِيى‌ءٌ لَاالمُسِيى‌ءُ أوْلَى بالذَّمِّ مِنَ الْمُحْسِنِ، تِلْكَ مَقَالَةٌ عَبَدَةِ الأوْثَانِ وَ جُنُودِ الشَّيْطَانِ وَ شُهُودِ الزُّورِ و أهْلِ الْعَمَى عَنِ الصَّوَابِ وَ هَمْ قَدَرِيَّةُ هَذِهِ الأُمَةِ وَ مَجُوسِهَا إنَّ اللّهَ تَعالَى أَمَرَ تَخْيِيِراً وَ كَلَّفَ يَسِيرَاً وَ لَمْ يَعْصِ مَغْلُوباً وَ لَمْ يُطِعْ مُكْرَهاً وَ لَمْ يُرْسِلْ الرُّسُلَ عَبَثَاً وَ لَمْ يَخْلُقِ السَّمَوَاتِ وَ الأرْضَ وَ مَا بَيْنَهُما بَاطِلًا، ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَّ النَّارِ، فَقَالَ الشَّيْخُ: وَ مَا القَضَاءُ وَ القَدَرُ اللَّذَانِ مَا صِرْنَا إلّابِهِمَا، فَقَالَ: هُوَ الأمْرُ مِنَ اللّهِ تَعَالَى وَ الْحُكْمُ وَ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى «وَ قَضى‌ رَبُّكَ ألّا تَعْبُدُوا إلَّاإيّاه ...»؛ هنگامى كه على عليه السلام از «صفّين» مراجعت نمود، پيرمردى برخاست و گفت: اى امير مؤمنان! مى‌خواستم از حركت به سوى شام‌ (و شاميان) سؤال كنم: آيا اين جريانات به قضا و قدر الهى بود؟!

امير مؤمنان عليه السلام فرمود: سوگند به آن كس كه دانه را (در نخستين جنبش حيات) در زير زمين شكافته و آدميان را آفريده، هيچ گامى برنداشتيم و به هيچ درّه‌اى فرود نيامديم و از هيچ نقطه‌اى بالا نرفتيم مگر اين كه به‌ «قضا و قدر» الهى بود!.