حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
١٣٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَما طافَ بِالكَعبَةِ حَتّى إذا بَلَغَ الرُّ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي شَرَّفَكِ وعَظَّمَكِ ، والحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَعَثَني نَبِيًّا وجَعَلَ عَلِيًّا إمامًا . اللّهُمَّ اهدِ لَهُ خِيارَ خَلقِكَ ، وجَنِّبهُ شِرارَ خَلقِكَ [١] .
١٣٦.زُرارَةُ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام : ما خَلَقَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ بُقعَةً فِي الأَرضِ أحَبَّ إلَيهِ مِنها ـ ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ نَحوَ الكَعبَةِ ـ ولا أكرَمَ عَلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِنها ، لَها حَرَّمَ اللّه ُ الأَشهُرَ الحُرُمَ في كِتابِهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرضَ ، ثَلاثَةً مُتَوالِيَةً لِلحَجِّ : شَوّالٌ وذُوالقَعدَةِ وذُوالحِجَّةِ ، وشَهرٌ مُفرَدٌ لِلعُمرَةِ (وهُوَ) رَجَبٌ [٢] .
١٣٧.الإمام الصادق عليه السلام : هذا بَيتٌ اِستَعبَدَ اللّه ُ بِهِ خَلقَهُ ، لِيَختَبِرَ طاعَتَهُم في إتيانِهِ ، فَحَثَّهُم عَلى تَعظيمِهِ وزِيارَتِهِ ، وجَعَلَهُ مَحَلَّ أنبِيائِهِ وقِبلَةً لِلمُصَلّينَ إلَيهِ ، فَهُوَ شُعبَةٌ مِن رِضوانِهِ ، وطَريقٌ يُؤَدّي إلى غُفرانِهِ ، مَنصوبٌ عَلَى استِواءِ الكَمالِ ومَجمَع العَظَمَةِ والجَلالِ ، خَلَقَهُ اللّه ُ قَبلَ دَحوِ الأَرضِ بِأَلفَي عامٍ ، فَأَحَقُّ مَن اُطيعَ فيما أمَرَ وانتُهِيَ عَمّا نَهى عَنهُ وزَجَرَ : اللّه ُ المُنشِئُ لِلأَرواحِ والصُّوَرِ [٣] .
١٣٨.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ اختارَ مِن كُلِّ شَيءٍ شَيئًا ، (و) اختارَ مِنَ الأَرضِ مَوضِعَ الكَعبَةِ [٤] .
١٣٩.عنه عَن آبائِهِ عليهم السلام ـ في وَصفِ الكَعبَةِ ـ : البَيتُ حُجَّةُ اللّه ِ في أرضِهِ عَلى خَلقِهِ [٥] .
[١] الكافي : ٤ / ٤١٠ / ١٩ عن إبراهيم بن عيسى عن أبيه عن أبي الحسن عليه السلام .[٢] الكافي : ٤ / ٢٣٩ / ١ ، الفقيه : ٢ / ٤٥٧ / ٢٩٦١ نحوه .[٣] الكافي : ٤ / ١٩٧ / ١ عن عيسى بن يونس .[٤] الفقيه : ٢ / ٢٤٣ / ٢٣٠٦ .[٥] تفسير العيّاشيّ : ١ / ٣٩ / ٢٢ عن جابر الجعفيّ .