حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢
٤ / ٣
الحَجَرُ الأَسوَدُ
أ ـ الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ
١٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ في أرضِهِ ، فَمَن مَسَحَهُ مَسَحَ يَدَ اللّه ِ [١] .
١٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ فِي الأَرضِ يُصافِحُ بِهِ عِبادَهُ [٢] .
١٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ فِي الأَرضِ ، فَمَن مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الحَجَرِ فَقَد بايَعَ اللّه َ أن لا يَعصِيَهُ [٣] .
١٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ ، فَمَن شاءَ صافَحَهُ بِها [٤] .
راجع : ص ٢٩٠ «استلام الحجر وآدابه» .
ب ـ أصلُ الحَجَرِ
١٨٧.عُقبَةُ بنُ بَشيرٍ عَن الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ أمَرَ إبراهيمَ بِبِناءِ الكَعبَةِ وأن يَرفَعَ قَواعِدَها ويُرِيَ النّاسَ مَناسِكَهُم ، فَبَنى إبراهيمُ وإسماعيلُ البَيتَ كُلَّ يَومٍ سافًا ، حَتَّى انتَهى إلى مَوضِعِ الحَجَرِ الأَسوَدِ . قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : فَنادى أبو قُبَيسٍ إبراهيمَ عليه السلام : إنَّ لَكَ عِندي وَديعَةً ، فَأَعطاهُ الحَجَرَ فَوَضَعَهُ مَوضِعَهُ [٥] .
١٨٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في جَوابِ اليَهودِيِّ لَمّا سَأَلَهُ عَن أوَّلِ: يا يَهودِيُّ ، أنتُم تَقولونَ : أوَّلُ حَجَرٍ وُضِعَ عَلى وَجهِ الأَرضِ الَّذي في بَيتِ المَقدِسِ وكَذَبتُم ، هُوَ الحَجَرُ الَّذي نَزَلَ بِهِ آدَمُ مِنَ الجَنَّةِ . قالَ [اليَهودِيُّ ] : صَدَقتَ واللّه ِ ، إنَّهُ لَبِخَطِّ هارونَ وإملاءِ موسى [٦] .
[١] جامع الأحاديث للقمّيّ : ٧١ عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٢] الفردوس : ٢ / ١٥٩ / ٢٨٠٨ عن جابر ؛ عوالي اللآلي : ١ / ٥١ / ٧٥ ، المحجّة البيضاء : ٢ / ٢٠٣ كلاهما عن ابن عبّاس .[٣] الفردوس : ٢ / ١٥٩ / ٢٨٠٧ عن أنس بن مالك .[٤] المجازات النبويّة : ٤٤٤ / ٣٦١ . قال الشريف الرضيّ رحمه الله في بيانه : وهذا القول مجاز ، والمراد أنّ الحجر جهة من جهات القرب إلى اللّه ، فمن استلمه وباشره قرب من طاعته تعالى ، فكان كاللاصق بها ، والمباشر لها ، فأقام عليه الصلاة والسلام اليمين هاهنا مقام الطاعة التي يُتقرّب بها إلى اللّه سبحانه على طريق المجاز والاتّساع ؛ لأنّ من عادة العرب إذا أراد أحدهم التقرّب من صاحبه وفضّل الأَنَسَة بمخالطته أن يصافحه بكفّه ، ويعلّق يده بيده ، وقد علمنا في القديم تعالى أنّ الدنوّ يستحيل على ذاته ، فيجب أن يكون ذلك دنوًّا من طاعته ومرضاته ، ولمّا جاء عليه الصلاة والسلام بذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح ، ليوفي الفصاحة حقّها ، ويبلغ بالبلاغة غايتها .[٥] الكافي : ٤ / ٢٠٥ / ٤ و ص ١٨٨ / ٢ نحوه ، وراجع الفقيه : ٢ / ٢٤٢ / ٢٣٠٢ .[٦] الخصال : ٤٧٦ / ٤٠ عن صالح بن عقبة عن الإمام الصادق عليه السلام .