حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦
٦٩٤.عنه عليه السلام : أربَعٌ لا تَجوزُ في أربَعَةٍ : الخِيانَةُ والغُلولُ والسَّرِقَةُ والرِّبا لا يَجُزنَ في حَجٍّ ولا عُمرَةٍ ولا جِهادٍ ولا صَدَقَةٍ [١] .
٦٩٥.الإمام الكاظم عليه السلام : إنّا أهلُ بَيتٍ ، حَجُّ صَرورَتِنا ومُهورُ نِسائِنا وأكفانُنا مِن طَهورِ أموالِنا [٢] .
و ـ التَّزَوُّدُ مِن أطيَبِ الزّادِ
٦٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن نَفَقَةٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ مِن نَفَقَةِ قَصدٍ ، ويُبغِضُ الإِسرافَ إلاّ فِي الحَجِّ والعُمرَةِ ، فَرَحِمَ اللّه ُ مُؤمِنًا كَسَبَ طَيِّبًا ، وأنفَقَ مِن قَصدٍ ، أو قَدَّمَ فَضلا ً [٣] .
٦٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ نَعيمٍ مَسؤولٌ عَنهُ صاحِبُهُ ، إلاّ ما كانَ في غَزوٍ أو حَجٍّ [٤] .
٦٩٨.الشَّيخُ الصَّدوق : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام إذا سافَرَ إلى مَكَّةَ لِلحَجِّ أوِ العُمرَةِ تَزَوَّدَ مِن أطيَبِ الزّادِ، مِنَ اللَّوزِ والسُّكَّرِ والسَّويقِ المُحَمَّضِ والمُحَلّى [٥] .
ز ـ الدُّعاءُ عِندَ الخُروجِ
٦٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ تُريدُ الحَجَّ والعُمرَةَ إن شاءَ اللّه ُ فَادعُ دُعاءَ الفَرَجِ ، وهُوَ : «لا إلهَ اءلاَّ اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ، ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ ، ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، والحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» . ثُمَّ قُل : «اللّهُمَّ كُن لي جارًا مِن كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ ، ومِن كُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ» . ثُمَّ قُل : «بِسمِ اللّه ِ دَخَلتُ ، وبِسمِ اللّه ِ خَرَجتُ ، وفي سَبيلِ اللّه ِ . اللّهُمَّ إنّي اُقَدِّمُ بَينَ يَدَي نِسياني وعَجَلَتي بِسمِ اللّه ِ وما شاءَ اللّه ُ في سَفَري هذا ، ذَكَرتُهُ أو نَسيتُهُ . اللّهُمَّ أنتَ المُستَعانُ عَلَى الاُمورِ كُلِّها ، وأنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ والخَليفَةُ فِي الأَهلِ . اللّهُمَّ هَوِّن عَلَينا سَفَرَنا ، واطوِ لَنَا الأَرضَ ، وسَيِّرنا فيها بِطاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ . اللّهُمَّ أصلِح لَنا ظَهرَنا ، وبارِك لَنا فيما رَزَقتَنا ، وقِنا عَذابَ النّارِ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ والمالِ والوَلَدِ . اللّهُمَّ أنتَ عَضُدي وناصِري ، بِكَ أحُلُّ وبِكَ أسيرُ . اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في سَفَري هذَا السُّرورَ والعَمَلَ بِما يُرضيكَ عَنّي . اللّهُمَّ اقطَع عَنّي بُعدَهُ ومَشَقَّتَهُ ، واصحَبني فيهِ ، واخلُفني في أهلي بِخَيرٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ . اللّهُمَّ إنّي عَبدُكَ وهذا حُملانُكَ [٦] والوَجهُ وَجهُكَ والسَّفَرُ إلَيكَ ، وقَدِ اطَّلَعتَ عَلى ما لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ ، فَاجعَل سَفَري هذا كَفَّارَةً لِما قَبلَهُ مِن ذُنوبي ، وكُن عَونًا لي عَلَيهِ ، واكفِني وَعثَهُ ومَشَقَّتَهُ ، ولَقِّني مِنَ القَولِ والعَمَلِ رِضاكَ ، فَإِنَّما أنَا عَبدُكَ وبِكَ ولَكَ» . فَإِذا جَعَلتَ رِجلَكَ فِي الرِّكابِ فَقُل : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِسمِ اللّه ِ واللّه ُ أكبَرُ» . فَإِذَا استَوَيتَ عَلى راحِلَتِكَ واستَوى بِكَ مَحمِلُكَ فَقُل : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ ، وعَلَّمَنَا القُرآنَ ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ . سُبحانَ اللّه ِ ، سُبحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنّا لَهُ مُقرِنينَ ، وإنّا اءلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ ، والحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . اللّهُمَّ أنتَ الحامِلُ عَلَى الظَّهرِ ، والمُستَعانُ عَلَى الأَمرِ . اللّهُمَّ بَلِّغنا بَلاغًا يَبلُغُ إلى خَيرٍ ، بَلاغًا يَبلُغُ إلى مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ . اللّهُمَّ لا طَيرَ إلاّ طَيرُكَ ، ولا خَيرَ إلاّ خَيرُكَ ، ولا حافِظَ غَيرُكَ» [٧] .
[١] الفقيه : ٣ / ١٦١ / ٣٥٩٠ ، الخصال : ٢١٦ / ٣٨ كلاهما عن أبان بن عثمان الأحمر .[٢] الفقيه : ١ / ١٨٩ / ٥٧٧ .[٣] الفقيه : ٣ / ١٦٧ / ٣٦٢١ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] الفقيه : ٢ / ٢٢١ / ٢٢٣١ .[٥] الفقيه : ٢ / ٢٨٢ / ٢٤٥٥ .[٦] الحُملان : المتاع وأسباب السفر (مجمع البحرين : ١ / ٤٥٨) .[٧] الكافي : ٤ / ٢٨٤ / ٢ عن معاوية بن عمّار .