حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤
٨٠٧.الوَليدُ بنُ صَبيح : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : بَلَغَنا أنَّ عُمرَةً في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً ، فَقالَ : اءنَّما كانَ ذلِكَ فِي امرَأَةٍ وَعَدَها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَها : اِعتَمِري في شَهرِ رَمَضانَ فَهِيَ لَكِ حَجَّةً [١] .
٨٠٨.حَمّادُ بنُ عُثمان : كانَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام إذا أرادَ العُمرَةَ انتَظَرَ إلى صَبيحَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثُمَّ يَخرُجُ مُهِلاًّ في ذلِكَ اليَومِ [٢] .
٨٠٩.عَلِيُّ بنُ حَديد : كُنتُ مُقيمًا بِالمَدينَةِ في شَهرِ رَمَضانَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشرَةَ ومِائَتَينِ ، فَلَمّا قَرُبَ الفِطرُ كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام أسأَلُهُ عَنِ الخُروجِ في عُمرَةِ شَهرِ رَمَضانَ أفضَلُ أو اُقيمُ حَتّى يَنقَضِيَ الشَّهرُ واُتِمَّ صَومي ؟ فَكَتَبَ إلَيَّ كِتابًا قَرَأتُهُ بِخَطِّهِ : سَأَلتَ رَحِمَكَ اللّه ُ عَن أيِّ العُمرَةِ أفضَلُ ، عُمرَةُ شَهرِ رَمضانَ أفضَلُ يَرحَمُكَ اللّه ُ [٣] .
٦ / ٥
العُمرَةُ المُفرَدَةُ في أشهُرِ الحَجِّ
٨١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ اعتَمَرَ في أشهُرِ الحَجِّ [٤] وانصَرَفَ ولَم يَحُجَّ فَهُوَ عُمرَةٌ مُفرَدَةٌ ، وإن حَجَّ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ [٥] .
[١] الكافي : ٤ / ٥٣٥ / ١ .[٢] الكافي : ٤ / ٥٣٦ / ٤ .[٣] الكافي : ٤ / ٥٣٦ / ٢ .[٤] أشهر الحجّ: شوّال وذوالقعدة وذوالحجّة، وراجع الكافي: ٤/٣٠٢/١٠ وص ٣٢١ / ٢ و ص ٢٤٠/١.[٥] دعائم الإسلام : ١ / ٣٣٤ .