حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
١١٣.الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ وأنتَ عَلى بابِ المَسجِدِ : «بِسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ومِنَ اللّه ِ وما شاءَ اللّه ُ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وخَيرُ الأَسماءِ للّه ِِ والحَمدُ للّه ِِ ، والسَّلامُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِاللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللّه ِ ورُسُلِهِ ، السَّلامُ عَلى إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ ، السَّلامُ عَلَى المُرسَلينَ ، والحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللّه ِ الصّالِحينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وارحَم مُحَمَّدًا وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ (وآلِ مُحَمَّدٍ) عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وعَلى إبراهيمَ خَليلِكَ ، وعَلى أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، وسَلِّم عَلَيهِم ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، والحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . اللّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ ، واستَعمِلني في طاعَتِكَ ومَرضاتِكَ ، واحفَظني بِحِفظِ الإِيمانِ أبَدًا ما أبقَيتَني ، جَلَّ ثَناءُ وَجهِكَ . الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَني مِن وَفدِهِ وزُوّارِهِ ، وجَعَلَني مِمَّن يَعمُرُ مَساجِدَهُ ، وجَعَلَني مِمَّن يُناجيهِ . اللّهُمَّ إنّي عَبدُكَ وزائِرُكَ في بَيتِكَ ، وعَلى كُلِّ مَأتِيٍّ حَقٌّ لِمَن أتاهُ وزارَهُ ، وأنتَ خَيرُ مَأتِيٍّ وأكرَمُ مَزورٍ ، فَأَسأَلُكَ يا اللّه ُ يا رَحمنُ ، بِأَنَّكَ أنتَ اللّه ُ الّذي لا إلهَ إلاّ أنتَ ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وبِأَنَّكَ واحِدٌ أحَدٌ صَمَدٌ ، لَم تَلِد ولَم تولَد ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أحَدٌ ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ؛ يا جَوادُ يا كَريمُ ، يا ماجِدُ يا جَبّارُ يا كَريمُ ، أسأَلُكَ أن تَجعَلَ تُحفَتَكَ إيّايَ بِزِيارَتي إيّاكَ أوَّلَ شَيءٍ تُعطيني فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ . اللّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ـ تَقولُها ثَلاثًا ـ وأوسِع عَلَيَّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ ، وادرَأ عَنّي شَرَّ شَياطينِ الإِنسِ والجِنِّ ، وشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ والعَجَمِ» [١] .
[١] الكافي : ٤ / ٤٠٢ / ٢ ، التهذيب : ٥ / ١٠٠ / ٣٢٨ كلاهما عن أبي بصير .