حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨
٧٧٠.عَبدُالرَّحمنِ بنُ سِنانٍ : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ فَأَعطاهُ ثَلاثينَ دينارًا يَحُجُّ بِها عَن إسماعيلَ ، ولَم يَترُك شَيئًا مِنَ العُمرَةِ إلَى الحَجِّ إلاَّ اشتَرَطَهُ عَلَيهِ ، حَتَّى اشتَرَطَ عَلَيهِ أن يَسعى عَن وادي مُحَسِّرٍ ، ثُمَّ قالَ : يا هذا ، إذا أنتَ فَعَلتَ هذا كانَ لاِءِسماعيلَ حَجَّةٌ بِما أنفَقَ مِن مالِهِ ، وكانَ لَكَ تِسعٌ بِما أتعَبتَ مِن بَدَنِكَ [١] .
٧٧١.حازِمُ بنُ حَبيب : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، إنَّ أبَوَيَّ هَلَكا و [٢] لَم يَحُجّا ، وإنَّ اللّه َ قَد رَزَقَ وأحسَنَ ، فَما تَقولُ فِي الحَجِّ عَنهُما ؟ فَقالَ : اِفعَل ، فَإِنَّهُ يَبرُدُ لَهُما [٣] .
٧٧٢.الفَضلُ بنُ هِشامٍ الهَرَوِيّ : ذُكِرَ لي كَثرَةُ ما يَحُجُّ المَحمودِيُّ [٤] ، فَسَأَلتُهُ عَن مَبلَغِ حَجّاتِهِ ، فَلَم يُخبِرني بِمَبلَغِها ، وقالَ : رُزِقتُ خَيرًا كَثيرًا والحَمدُ للّه ِِ ، فَقُلتُ لَهُ : فَتَحُجُّ عَن نَفسِكَ أو عَن غَيرِكَ ؟ فَقالَ: عَن غَيري، بَعدَ حَجَّهِ الإِسلامِ أحُجُّ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأجعَلُ ما أجازَنِيَ اللّه ُ عَلَيهِ لِأَولِياءِ اللّه ِ ، وأهَبُ ما اُثابُ عَلى ذلِكَ لِلمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ . قُلتُ : فَما تَقولُ في حَجِّكَ ؟ فَقالَ : أقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أهلَلتُ لِرَسولِكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آلهوجَعَلتُ جَزائي مِنكَ ومِنهُ لِأَولِيائِكَ الطّاهِرينَ عليهم السلامووَهَبتُ ثَوابي لِعِبادِكَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ بِكِتابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ» إلى آخِرِ الدُّعاءِ [٥]
٥ / ٥
فَضلُ إحجاجِ الصَّبِيِّ
٧٧٣.جابِرُ بنُ عَبدِاللّه ِ : رَفَعَتِ امرَأَةٌ صَبِيًّا لَها إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في حَجَّةٍ ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ! ألِهذا حَجٌّ ؟ قالَ : نَعَم ، ولَكِ أجرٌ [٦] .
[١] الكافي : ٤ / ٣١٢ / ١ .[٢] في المصدر «أبواي» والصحيح ما أثبتناه .[٣] الغيبة للنعمانيّ : ١٧٢ / ٦ .[٤] هو مِن أصحاب الأئمّة ، وكتب الإمام العسكريّ عليه السلام في توقيعه إلى إسحاق بن إسماعيل : . . . واقرأه على المحموديّ عافاه اللّه ، فما أحمدَنا له لطاعته . وقال المحموديّ نفسه : كتب أبو جعفر عليه السلام إليّ بعد وفاة أبي : قد مضى أبوك رضي اللّه عنه وعنك وهو عندنا على حال محمودة ، ولن تبعد من تلك الحال (انظر : معجم رجال الحديث : ١٤ / ٣٢٧ / ١٠٠٩١) .[٥] رجال الكشيّ : ٢ / ٧٩٨ / ٩٨٧ ، البحار : ٩٩ / ١١٧ / ١٢ عنه .[٦] سنن ابن ماجة : ٢ / ٩٧١ / ٢٩١٠ ، سنن الترمذيّ : ٣ / ٢٦٥ / ٩٢٤ ، حلية الأولياء : ٨ / ٢٩٥ نحوه ، سنن النسائيّ : ٥ / ١٢٠ عن ابن عبّاس .