حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨
٢٧٦.عُمَرُ بنُ اُذَينَةَ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : «وأتِمُّوا الحَجَّ والعُمرَةَ للّه ِِ [١] قالَ : يَعني بِتَمامِهِما : أداءَهُما واتِّقاءَ ما يَتَّقِي المُحرِمُ» فيهِما [٢] .
٢٧٧.عَبدُالرَّحمنِ بنُ الحَجّاج : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : الحَجُّ عَلَى الغَنِيِّ والفَقيرِ ؟ فَقالَ : الحَجُّ عَلَى النّاسِ جَميعًا ، كِبارِهِم وصِغارِهِم ، فَمَن كانَ لَهُ عُذرٌ عَذَرَهُ اللّه ُ [٣] .
٢٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : حَجُّ البَيتِ واجِبٌ لِمَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلا ً ، وهُوَ الزّادُ والرّاحِلَةُ مَعَ صِحَّةِ البَدَنِ ، وأن يَكونَ لِلإِنسانِ ما يُخلِفُهُ عَلى عِيالِهِ ، وما يَرجِعُ إلَيهِ بَعدَ حَجِّهِ [٤] .
٢٧٩.عنه عليه السلام : مَن حَجَّ حَجَّةَ الإِسلامِ فَقَد حَلَّ عُقدَةً مِنَ النّارِ مِن عُنُقِهِ [٥] .
راجع : ص ٢٤٨ «تسويف الحجّ و تركه»، ووسائل الشيعة : ١١ / أبواب وجوب الحجّ وشرائطه / الباب ١١ ـ ١٤ و ١٩ و ٢١ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ و ج ١ / ص ١٣ باب وجوب العبادات الخمـس ، و جواهر الكلام : ٦ / ٣٣٥ ـ ٣٤٢ .
١ / ٢
حِكمَةُ الحَجِّ
الكتاب
«جَعَلَ اللّه ُ الكَعبَةَ البَيتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ [٦] .»
«لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم ويَذكُرُوا اسمَ اللّه ِ في أيّامٍ مَعلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ فَكُلوا مِنها وأطعِمُوا البائِسَ الفَقيرَ [٧] .»
الحديث
٢٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بِالبَيتِ ، وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ ، ورَميُ الجِمارِ لاِءِقامَةِ ذِكرِ اللّه ِ [٨] .
[١] البقرة : ١٩٦ .[٢] الكافي : ٤ / ٢٦٤ / ١ ، وراجع ص ٢٦٥ / ٢ و ٤ ، التهذيب : ٥ / ١٧ / ١ .[٣] الكافي : ٤ / ٢٦٥ / ٣ .[٤] الخصال : ٦٠٦ ، وفي تحرير الوسيلة : ١ / ٣٧١ و ٣٧٢ : شرائط وجوب حَجّة الإسلام اُمور : الكمال بالبلوغ ، والعقل ، والحرّيّة ، والاستطاعة من حيث المال ، وصحّة البدن وقوّته ، وتخلية السِّرْب وسلامته ، وسعة الوقت وكفايته .[٥] الفقيه : ٢ / ٢١٦ / ٢٢٠٥ .[٦] المائدة : ٩٧ .[٧] الحجّ : ٢٨ .[٨] سنن أبي داود : ٢ / ١٧٩ / ١٨٨ عن عائشة ، وراجع عوالي اللآلي : ١ / ٣٢٣ / ٦٠ .