حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦
٥٣٨.أحمَدُ بنُ موسَى بنِ سَعدٍ عَنِ الإِمامِ الرِّضا كُنتُ مَعَهُ فِي الطَّوافِ ، فَلَمّا صِرنا مَعَهُ بِحِذاءِ الرُّكنِ اليَمانِيِّ أقامَ عليه السلام ، فَرَفَعَ يَدَيهِ ثُمَّ قالَ : «يا اللّه ُ ، يا وَلِيَّ العافِيَةِ ، ويا خالِقَ العافِيَةِ ، ويا رازِقَ العافِيَةِ ، والمُنعِمَ بِالعافِيَةِ ، والمَنّانَ بِالعافِيَةِ ، والمُتَفَضِّلَ بِالعافِيَةِ عَلَيَّ وعَلى جَميعِ خَلقِكَ ، يا رَحمانَ الدُّنيا والآخِرَةِ ورَحيمَهُما ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وارزُقنَا العافِيَةَ ، ودَوامَ العافِيَةِ ، وتَمامَ العافِيَةِ ، وشُكرَ العافِيَةِ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ» [١] .
راجع : ص ١٥٢ ـ ١٥٨ «الملتزم» و «المستجار» و «الركن اليماني» .
ج ـ صَلاةُ الطَّوافِ [٢]
٥٣٩.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : لا يَنبَغي أن تُصَلِّيَ رَكعَتَي طَوافِ الفَريضَةِ إلاّ عِندَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام ، فَأَمَّا التَّطَوُّعُ فَحَيثُ شِئتَ مِنَ المَسجِدِ [٣] .
٥٤٠.الإمام الصادق عليه السلام : إذا فَرَغتَ مِن طَوافِكَ فَائتِ مَقامَ إبراهيمَ عليه السلام ، فَصَلِّ رَكعَتَينِ واجعَلهُ أمامًا ، واقرَأ فِي الاُولى مِنهُما سورَةَ التَّوحيدِ «قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» ، وفِي الثّانِيَةِ «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ » ثُمَّ تَشَهَّد واحمَدِ اللّه َ وأثنِ عَلَيهِ وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آلهواسأَلهُ أن يَتَقَبَّلَ مِنكَ ، وهاتانِ الرَّكعَتانِ هُمَا الفَريضَةُ ، لَيسَ يُكرَهُ لَكَ أن تُصَلِّيَهُما في أيِّ السّاعاتِ شِئتَ ، عِندَ طُلوعِ الشَّمسِ وعِندَ غُروبِها ولا تُؤَخِّرهُما ؛ ساعَةَ تَطوفُ وتَفرُغُ فَصَلِّهِما [٤] .
٥٤١.عنه عليه السلام : تَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في دُبُرِ رَكعَتَي طَوافِ الفَريضَةِ ، تَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ : «اللّهُمَّ ارحَمني بِطَواعِيَتي إيّاكَ وطَواعِيَتي رَسولَكَ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ . اللّهُمَّ جَنِّبني أن أتَعَدّى حُدودَكَ ، واجعَلني مِمَّن يُحِبُّكَ ويُحِبُّ رَسولَكَ ومَلائِكَتَكَ وعِبادَكَ الصّالِحينَ» . [٥]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٦ / ٣٧ ، وراجع التهذيب : ٣ / ٩٥ / ٢٥٧ .[٢] يجب بعد الطواف صلاة ركعتين له ، وكيفيّتها كصلاة الصبح ، إلاّ أنّه جاز فيها الإجهار بالقراءة والإخفات . يجب أن تكون الصلاة عند مقام إبراهيم عليه السلام ، والأحوط كونها خلفه ، ولو تعذّر للازدحام أتى عنده من اليمين واليسار ، وراجع تحرير الوسيلة : ١ / ٤٣٦ .[٣] الكافي : ٤ / ٤٢٤ / ٨ عن زرارة ، وراجع آيات بيت اللّه / أفضل مواضع المسجد الحرام .[٤] الكافي : ٤ / ٤٢٣ / ١ ، التهذيب : ٥ / ١٣٦ / ٤٥٠ كلاهما عن معاوية بن عمّار .[٥] التهذيب : ٥ / ١٤٣ / ٤٧٥ عن معاوية بن عمّار .