حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
أدَبُ الوُقوفِ
٦٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُزدَلِفَةُ كُلُّها مَوقِفٌ وارتَفِعوا عَن مُحَسِّرٍ [١] .
٦٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحيَا اللَّيالِيَ الأَربَعَ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ : لَيلَةَ التَّروِيَةِ ، ولَيلَةَ عَرَفَةَ ، ولَيلَةَ النَّحرِ ، ولَيلَةَ الفِطرِ [٢] .
٦٠٧.قيلَ لِأَميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام : فَالمَشعَرُالحَرامُ ، لِمَ صارَ فِي الحَرَمِ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ لَمّا أذِنَ لَهُم بِالدُّخولِ وَقَفَهُم بِالحِجابِ الثّاني ، فَلَمّا طالَ تَضَرُّعُهُم بِها أذِنَ لَهُم لِتَقريبِ قُربانِهِم ، فَلَمّا قَضَوا تَفَثَهُم تَطَهَّروا مِنَ الذُّنوبِ الَّتي كانَت حِجابًا بَينَهُم وبَينَهُ أذِنَ لَهُم بِالزِّيارَةِ عَلَى الطَّهارَةِ [٣] .
٦٠٨.الإمام الصادق عليه السلام : لا تُصَلِّ المَغرِبَ حَتّى تَأتِيَ جَمعًا فَتُصَلِّيَ بِهَا المَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرَةَ بِأَذانٍ واحِدٍ وإقامَتَينِ ، وانزِل بِبَطنِ الوادي عَن يَمينِ الطَّريقِ قَريبًا مِنَ المَشعَرِ ، ويُستَحَبُّ لِلصَّرورَةِ أن يَقِفَ عَلَى المَشعَرِ الحَرامِ ويَطَأَهُ بِرِجلِهِ ، ولا يُجاوِزَ الحِياضَ لَيلَةَ المُزدَلِفَةِ [٤] ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ هذِهِ جَمعٌ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ أن تَجمَعَ لي فيها جَوامِعَ الخَيرِ ، اللّهُمَّ لا تُؤيِسني مِنَ الخَيرِ الَّذي سَأَلتُكَ أن تَجمَعَهُ لي في قَلبي ، وأطلُبُ إلَيكَ أن تُعَرِّفَني ما عَرَّفتَ أولِياءَكَ في مَنزِلي هذا ، وأن تَقِيَني جَوامِعَ الشَّرِّ» . وإنِ استَطَعتَ أن تُحيِيَ تِلكَ اللَّيلَةَ فَافعَل ؛ فَإِنَّهُ بَلَغَنا أنَّ أبوابَ السَّماءِ لا تُغلَقُ تِلكَ اللَّيلَةَ لِأَصواتِ المُؤمِنينَ ، لَهُم دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحلِ ، يَقولُ اللّه ُ جَلَّ ثَناؤُهُ: أنَا رَبُّكُم وأنتُم عِباديأدَّيتُم حَقّي، وحَقٌ عَلَيَّأن أستَجيبَ لَكُم، فَيَحُطُّ اللّه ُ تِلكَ اللَّيلَةَ عَمَّن أرادَ أن يَحُطَّ عَنهُ ذُنوبَهُ، ويَغفِرَ لِمَن أرادَ أن يَغفِرَ لَهُ [٥] .
[١] مُحَسَّر : وادٍ عظيم بين المزدلفة ومنى ، وهو إلى منى أقرب (معجم البلدان: ٥ / ٦٢) .[٢] الفردوس : ٣ / ٦٢٠ / ٥٩٣٧ عن معاذ ، الجامع الصغير : ٢ / ٥٥٧ / ٨٣٤٢ نقلاً عن ابن عساكر .[٣] الكافي : ٤ / ٢٢٤ / ١ ، التهذيب : ٥ / ٤٤٨ / ١٧ كلاهما عن محمّد بن يزيد الرفاعيّ رفعه ، كنز الفوائد : ٢ / ٨١ .[٤] عن زرارة عن الباقر عليه السلام : إنّه قال للحكم بن عتيبة : ما حدّ المزدلفة ؟ فسكت ، فقال أبو جعفر عليه السلام : حدّها ما بين المأزَمين إلى الجبل إلى حِياض مُحسّر (التهذيب : ٥ / ١٩٠ / ٦٣٤) ، وراجع الكافي : ٤ / ٤٧١ / ٥ و ٦ .[٥] الكافي : ٤ / ٤٦٨ / ١ عن الحلبيّ .