حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢
ب ـ تارِكٌ لِلشَّريعَةِ
٤١٧.الإمام الصادق عليه السلام : إذا قَدَرَ الرَّجُلُ عَلى ما يَحُجُّ بِهِ ثُمَّ دَفَعَ ذلِكَ عَنهُ ، ولَيسَ لَهُ شُغلٌ يَعذِرُهُ بِهِ ، فَقَد تَرَكَ شَريعَةً مِن شَرائِعِ الإِسلامِ [١] .
٤١٨.عنه عليه السلام ـ أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُسَوِّفُ الحَجَّ: لا عُذرَ لَهُ ، لَيسَ يَنبَغي لَهُ أن يُسَوِّفَ الحَجَّ ، فَإِن ماتَ فَقَد تَرَكَ شَريعَةً مِن شَرائِعِ الإِسلامِ [٢] .
٤١٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «هَل نُنَبِّئُكُم بِالأ: إنَّهُمُ» الَّذينَ يَتَمادَونَ بِحَجِّ الإِسلامِ ويُسَوِّفونَهُ [٣] .
ج ـ يَسأَلُ الرَّجعَةَ عِندَ المَوتِ
٤٢٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّوَجَلَّ : : قالَ: أصَّدَّقُ: مِنَ الصَّدَقَةِ، وأكُن مِنَ الصّالِحينَ: أي أحُجَّ [٤] .»
٤٢١.ابنُ عَبّاس : مَن كانَ لَهُ مالٌ يُبَلِّغُهُ حَجَّ بَيتِ رَبِّهِ ، أو تَجِبُ عَلَيهِ فيهِ الزَّكاةُ ، فَلَم يَفعَل سَأَلَ الرَّجعَةَ عِندَ المَوتِ . فَقالَ رَجُلٌ : يَابنَ عَبّاسٍ اتَّقِ اللّه َ ، إنَّما سَأَلَ الرَّجعَةَ الكُفّارُ ! قالَ : سَأَتلو عَلَيكَ بِذلِكَ قُرآنًا : «يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُلهِكُم أموالُكُم ولا أولادُكُم عَن ذِكرِ اللّه ِ» ، «وأنفِقوا مِمّا رَزَقناكُم مِن قَبلِ أن يَأتِيَ أحَدَكُمُ المَوتُ ـ إلى قَولِهِ ـ : واللّه ُ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ [٥] [٦] .»
د ـ يُحشَرُ أعمى
٤٢٢.أبو بَصير : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : «ومَن كانَ في هذِهِ أعمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أعمى وأضَلُّ سَبيلا ً [٧] ، فَقالَ : ذلِكَ الَّذي يُسَوِّفُ نَفسَهُ» الحَجَّ ـ يَعني حَجَّةَ الإِسلامِ ـ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ [٨] .
٤٢٣.عنه : سَمِعتُ أبا عبدِاللّه ِ عليه السلام يَقولُ: مَن ماتَ وهُوَ صَحيحٌ موسِرٌ لَم يَحُجَّ فَهُوَ مِمَّن قالَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ : «ونَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أعمى [٩] قالَ : قُلتُ :» سُبحانَ اللّه ِ! أعمى ؟ ! قالَ : نَعَم ، إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ أعماهُ عَن طَريقِ الحَقِّ [١٠] .
[١] التهذيب : ٥ / ١٨ / ٥٤ ، الفقيه : ٢ / ٤٤٨ / ٢٩٣٦ ، دعائم الإسلام : ١ / ٢٨٨ كلاهما نحوه و كلّها عن الحلبيّ .[٢] دعائم الإسلام : ١ / ٢٨٨ .[٣] عوالي اللآلي : ٢ / ٨٦ / ٢٣٢ عن محمّد بن الفضل ، نور الثقلين : ٣ / ٣١١ / ٢٤٧ .[٤] الفقيه : ٢ / ٢٢٠ / ٢٢٢٨ ، وراجع تفسير القمّيّ : ٢ / ٣٧٠ .[٥] المنافقون : ٩ ـ ١١ .[٦] سنن الترمذيّ : ٥ / ٤١٨ / ٣٣١٦ ، الدرّ المنثور : ٨ / ١٧٩ نقلاً عن عبد بن حميد والترمذيّ وابن جرير وابن منذر وابن أبي حاتم والطبرانيّ وابن مردويه عن ابن عبّاس، وفيه صدره . قال الترمذيّ : حدّثنا عبدالرزّاق عن الثوريّ عن يحيى بن أبي حيّة عن الضحّاك عن ابن عبّاس عن النبيّ صلى الله عليه و آله بنحوه .[٧] الإسراء : ٧٢ .[٨] الكافي : ٤ / ٢٦٩ / ٢ ، تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٣٠٥ / ١٢٧ ، عوالي اللآلي : ٤ / ٢٦ / ٨٠ نحوه .[٩] طه : ١٢٤ .[١٠] الكافي : ٤/٢٦٩/ ٦ ، التهذيب : ٥ / ١٨ / ٥١ و ٥٣ عن معاوية بن عمّار نحوه وفيه «طريق الجنّة» ، الفقيه : ٢ / ٤٤٧ / ٢٩٣٤ وفيه «طريق الخير» .