حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : لا يَنبَغي أن يَدخُلَ الحَرَمَ بِسِلاحٍ إلاّ أن يُدخِلَهُ في جَوالِقَ أو يُغَى [١] بَهُ ـ يَعني يَلُفُّ عَلَى الحَديدِ شَيئًا ـ [٢] .
راجع : وسائل الشيعة : ١٣ / أبواب مقدّمات الطواف / الباب ١٨ و ١٩ ، وجواهر الكلام : ٧ / ٦٥٨ .
دُخولُ غَيرِ المُسلِمِ
الكتاب
«وإذ جَعَلنَا البَيتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وأمنًا واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى وعَهِدنا إلى إبراهيمَ وإسماعيلَ أن طَهِّرا بَيتِيَ لِلطّائِفينَ والعاكِفينَ والرُّكَّعِ السُّجودِ [٣] .»
«يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إنَّمَا المُشرِكونَ نَجَسٌ فَلا يَقرَبُوا المَسجِدَ الحَرامَ بَعدَ عامِهِم هذا وإن خِفتُم عيلَةً فَسَوفَ يُغنيكُمُ اللّه ُ مِن فَضلِهِ إن شاءَ إنَّ اللّه َ عَليمٌ حَكيمٌ [٤] .»
الحديث
٣٩.حَنان : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام: لِمَ سُمِّيَ بَيتُ اللّه ِ الحَرامَ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ حُرِّمَ عَلَى المُشرِكينَ أن يَدخُلوهُ [٥] .
٤٠.الإمام الصادق عليه السلام : لا يَدخُلُ أهلُ الذِّمَّةِ الحَرَمَ ولا دارَ الهِجرَةِ ، ويُخرَجونَ مِنهُما [٦] .
٤١.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «طَهِّرا بَيتِيَ لِلطّا: يَعني نُحِّيَ عَنِ المُشرِكينَ [٧] .
راجع : صحيح البخاريّ : ٣ / ١١٥٥ / باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ، الدرّ المنثور : ٤ / ١٦٥ ، المغني لابن قدامة : ١٠/٦١٦ ؛ وسائل الشيعة : ١٣ / ٢٣٥ / الباب ١٧ وج١٥/١٣٢/الباب ٥٢ ، مجمع البيان : ٥ / ٣٢ ، التفسيرالمنسوب إلَى الإمام العسكريّ عليه السلام : ٥١٥ .
الصَّيدُ ونَزعُ الشَّجَرِ
٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ يَومَ افتَتَحَ مَكَّةَ ـ: هذا بَلَدٌ حَرَّمَهُ اللّه ُ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرضَ ، وهُوَ حَرامٌ بِحُرمَةِ اللّه ِ إلى يَومِ القِيامَةِ . . . لا يُعضَدُ شَوكُهُ ، ولا يُنَفَّرُ صَيدُهُ ، ولا يَلتَقِطُ لُقَطَتَهُ إلاّ مَن عَرَّفَها ، ولا يُختَلى خَلاها [٨] . قالَ العَبّاسُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إلاَّ الإِذخِرَ [٩] فَإِنَّهُ لِقَينِهِم [١٠] ولِبُيوتِهِم . قالَ : إلاَّ الإِذخِرَ [١١] .
[١] الجوالِق ـ بكسر اللام وفتحها ـ : وعاء من الأوعية معروف ، معرّب (لسان العرب : ١٠ / ٣٦) .[٢] الكافي : ٤ / ٢٢٨ / ١ ، الفقيه : ٢ / ٢٥٢ / ٢٣٣٢ كلاهما عن حريز .[٣] البقرة : ١٢٥ ، وراجع سورة الحجّ : ٢٦ .[٤] التوبة : ٢٨ .[٥] علل الشرائع : ٣٩٨ / ١ ، الفقيه : ٢ / ١٩١ / ٢١١١ مرسلاً .[٦] دعائم الإسلام : ١ / ٣٨١ .[٧] تفسير القمّيّ : ١ / ٥٩ .[٨] الخَلا : النبات الرَّطْب الرقيق مادام رَطْبًا . واختلاؤه : قَطْعه (النهاية : ٢ / ٧٥) .[٩] الإذخِر ـ بكسر الهمزة ـ : حشيشة طيّبة الرائحة تُسقّف بها البيوت فوق الخشب (النهاية : ١ / ٣٣) .[١٠] القين والقينة: العبد والأمة، والتقيّن: التزيّن بألوان الزينة (العين : ٦٩٤) .[١١] صحيح البخاريّ : ٢ / ٦٥١ / ١٧٣٧ ، صحيح مسلم : ٢ / ٩٨٦ / ٤٤٥ ، سنن النسائيّ : ٥ / ٢٠٣ كلّها عن ابن عبّاس ، سنن أبي داود : ٢ / ٢١٢ / ٢٠١٧ في أوّله : «إنّ اللّه حبس عن مكّة الفيل وسلّط عليها رسوله والمؤمنين» ، عن أبي هريرة وكلاهما نحوه ؛ الفقيه : ٢ / ٢٤٦ / ٢٣١٦ عن كليب الأسديّ عن الإمام الصادق عليه السلام .