حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦
٧٥٧.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : إنَّ إبراهيمَ أذَّنَ فِي النّاسِ بِالحَجِّ ، فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنّي إبراهيمُ خَليلُ اللّه ِ ، إنَّ اللّه َ يَأمُرُكُم أن تَحُجّوا هذَا البَيتَ فَحُجّوهُ . فَأَجابَهُ مَن يَحُجُّ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وكانَ أوَّلُ مَن أجابَهُ مِن أهلِ اليَمَنِ . وحَجَّ إبراهيمُ هُوَ وأهلُهُ ووُلدُهُ [١] .
٧٥٨.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ الخِضرَ عليه السلام شَرِبَ مِن ماءِ الحَياةِ ، فَهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ حَتّى يُنفَخَ فِي الصّورِ ، وإنَّهُ لَيَأتينا فَيُسَلِّمُ فَنَسمَعُ صَوتَهُ ولا نَرى شَخصَهُ ، وإنَّهُ لَيَحضُرُ حَيثُ ما ذُكِرَ ، فَمَن ذَكَرَهُ مِنكُم فَليُسَلِّم عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَحضُرُ المَوسِمَ كُلَّ سَنَةٍ فَيَقضي جَميعَ المَناسِكِ ، ويَقِفُ بِعَرَفَةَ فَيُؤَمِّنُ عَلى دُعاءِ المُؤمِنينَ ، وسَيُؤنِسُ اللّه ُ بِهِ وَحشَةَ قائِمِنا في غَيبَتِهِ ويَصِلُ بِهِ وَحدَتَهُ [٢] .
٧٥٩.الإمام الباقر عليه السلام : حَجَّ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام ومَعَهُ سَبعونَ نَبِيًّا مِن بَني إسرائيلَ ، خُطُمُ إبِلِهِم مِن ليفٍ ، يُلَبّونَ وتُجيبُهُمُ الجِبالُ ، وعَلى موسى عليه السلام عَباءَتانِ قَطوانِيَّتانِ ، يَقولُ : لَبَّيكَ عَبدُكَ ابنُ عَبدِكَ [٣] .
٧٦٠.عنه عليه السلام : إنَّ سُلَيمانَ بنَ داوُدَ عليه السلام حَجَّ البَيتَ فِي الجِنِّ والإِنسِ والطَّيرِ والرِّياحِ ، وكَسَا البَيتَ القُباطِيَّ [٤] .
٧٦١.ابنُ عَبّاس : كُنّا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةَ ، فَمَرَرنا بِوادٍ ، فَقالَ : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادِي الأَزرَقِ . قالَ : كَأَنّي أنظُرُ إلى موسى واضِعًا إصبَعَيهِ في اُذُنَيهِ ، لَهُ جُؤارٌ [٥] إلَى اللّه ِ بِالتَّلبِيَةِ ، مارًّا بِهذَا الوادي . ثُمَّ سِرنا حَتّى أتَينا عَلى ثَنِيَّةٍ [٦] . فَقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِهِ ؟ قالوا : ثَنِيَّةُ هَرشى [٧] أو لِفتٍ [٨] . قالَ: كَأَنّي أنظُرُ إلى يونُسَ ، عَلى ناقَةٍ حَمراءَ ، عَلَيهِ جُبَّةُ صوفٍ . وخِطامُ ناقَتِهِ خُلبَةٌ [٩] ، مارًّا بِهذَا الوادي مُلَبِّيًا [١٠] .
[١] الكافي : ٤ / ٢٠٥ / ٤ عن عقبة بن بشير .[٢] كمال الدين : ٣٩٠ / ٤ عن الحسن بن عليّ بن فضّال .[٣] الكافي : ٤ / ٢١٤ / ٨ عن زيد الشحّام عمّن رواه و ص ٢١٣ / ٣ عن أبي بصير ، علل الشرائع : ٤١٨ / ٥ و ٦ عن جابر وأبي بصير وكلّها نحوه ، وراجع المعجم الكبير : ١١ / ٣ / ١٢٢٨٣ .[٤] الكافي : ٤ / ٢١٣ / ٦ ، الفقيه : ٢ / ٢٣٥ / ٢٢٨٥ كلاهما عن زرارة .[٥] الجؤار : رفع الصوت والاستغاثة (النهاية : ١ / ٢٣٢) .[٦] الثَّنِيّة : العَقَبَةُ، أو طريقها ، أو هي الجبل نفسه ، أو الطريقة فيه كالنَّقْب ، أو إليه (تاج العروس : ١٩ / ٢٥٧) .[٧] هَرْشَى : هي ثنيّة في طريق مكّة قريبة من الجحفة (معجم البلدان : ٥ / ٣٩٧ ، لسان العرب: ٦ / ٣٦٣) .[٨] لِفْت : هي ثنيّة بين مكّة والمدينة (معجم البلدان : ٥ / ٢٠ ، لسان العرب: ٢ / ٨٦) .[٩] الخُلب : الليف ، وقد يسمّى الحبل نفسه خُلبة (لسان العرب : ١ / ٣٦٥) .[١٠] سنن ابن ماجة : ٢ / ٩٦٥ / ٢٨٩١ .