حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
٦١٩.زُرارَة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : التَّكبيرُ في أيّامِ التَّشريقِ في دُبُرِ الصَّلَواتِ ؟ فَقالَ : التَّكبيرُ بِمِنى في دُبُرِ خَمسَ عَشرَةَ صَلاةً، وفي سائِرِ الأَمصارِ فيدُبُرِ عَشرِ صَلَواتٍ. وأوَّلُ التَّكبيرِ في دُبُرِ صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ النَّحرِ ، يَقولُ فيهِ : «اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ واللّه ُ أَكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وللّه ِِ الحَمدُ ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ» . وإنَّما جُعِلَ في سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ صَلَواتٍ لِأَنَّهُ إذا نَفَرَ النّاسُ فِي النَّفرِ الأَوَّلِ أمسَكَ أهلُ الأَمصارِ عَنِ التَّكبيرِ وكَبَّرَ أهلُ مِنى ، ماداموا بِمِنى إلَى النَّفرِ الأَخيرِ [١] .
٦٢٠.الإمام الصادق عليه السلام : صَلِّ في مَسجِدِ الخيفِ ـ وهُوَ مَسجِدُ مِنى وكانَ مَسجِدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى عَهدِهِ ـ عِندَ المَنارَةِ الَّتي في وَسَطِ المَسجِدِ ، وفَوقَها إلَى القِبلَةِ نَحـوًا مِن ثَلاثينَ ذِراعًا ، وعَن يَمينِها وعَن يَسارِها وخَلفِها نَحوًا مِن ذلِكَ ، فَقالَ : فَتَحَرَّ ذلِكَ فَإِنِ استَطَعتَ أن يَكونَ مُصَلاّكَ فيهِ فَافعَل ؛ فَإِنَّهُ قَد صَلّى فيهِ ألفُ نَبِيٍّ . وإنَّما سُمِّيَ الخيفَ لِأَنَّهُ مُرتَفِعٌ عَنِ الوادي ، ومَا ارتَفَعَ عَنهُ يُسَمّى خيفًا [٢] .
ثَوابُ الوُقوفِ فيها [٣]
٦٢١.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أخَذَ النّاسُ مَنازِلَهُم بِمِنى نادى مُنادٍ : لَو تَعلَمونَ بِفِناءِ مَن حَلَلتُم لَأَيقَنتُم بِالخَلَفِ بَعدَ المَغفِرَةِ [٤] .
[١] الكافي : ٤/٥١٦/٢وص٥١٧/٤ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام، التهذيب: ٥/٢٦٩/٩٢١ و ٩٢٢ ، الخصال : ٦٠٩ / ٩ عن الأعمش و كلاهما نحوه .[٢] الكافي : ٤ / ٥١٩ / ٤ عن معاوية بن عمّار .[٣] يجب المبيت بمنى ليلتي الحادية عشرة والثانية عشرة من الغروب إلى نصف الليل . ويجب المبيت ليلة الثالثة عشرة أيضًا على طوائف منهم من لم يُفِض من منى يوم الثاني عشر وأدرك غروب الثالث عشر . ولا يجب المبيت بمنى على أشخاص منهم من اشتغل في مكّة بالعبادة إلى الفجر ولم يشتغل بغيرها إلاّ الضروريّات . ويجب رمي الجمار الثلاث في نهار الليالي التي يجب عليه المبيت فيها ، وراجع تحرير الوسيلة : ١ / ٤٥٤ .[٤] الكافي : ٤ / ٢٥٦ / ٢٢ و ص ٢٦٣ / ٤٣ عن معاوية بن عمّار ، الفقيه : ٢ / ٢٠٩ / ٢١٧٤ ، المحاسن : ١ / ١٤٠ / ١٨٥ عن عبدالحميد نحوه .