حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠
١٤٧.الإمام الصادق عليه السلام : لابُدَّ لِلصَّرورَةِ أن يَدخُلَ البَيتَ قَبلَ أن يَرجِعَ ، فَإِذا دَخَلتَهُ فَادخُلهُ بِسَكينَةٍ ووَقارٍ ، ثُمَّ ائتِ كُلَّ زاوِيَةٍ مِن زَواياهُ ، ثُمَّ قُل : «اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ : ومَن دَخَلَهُ كانَ آمِنًا ، فَآمِنّي مِن عَذابِ يَومِ القِيامَةِ» ، وصَلِّ بَينَ العَمودَينِ اللَّذَينِ يَلِيانِ عَلَى الرُّخامَةِ الحَمراءِ، وإن كَثُرَ النّاسُ فَاستَقبِل كُلَّ زاوِيَةٍ في مَقامِكَ حَيثُ صَلَّيتَ ، وادعُ اللّه َ واسأَلهُ [١] .
١٤٨.عنه عليه السلام : مَن دَخَلَ الكَعبَةَ بِسَكينَةٍ ـ وهُوَ أن يَدخُلَها غَيرَ مُتَكَبِّرٍ ولا مُتَجَبِّرٍ ـ غُفِرَ لَهُ [٢] .
١٤٩.عنه عليه السلام : إذا أرَدتَ دُخولَ الكَعبَةِ فَاغتَسِل قَبلَ أن تَدخُلَها ، ولا تَدخُلها بِحِذاءٍ ، وتَقولُ إذا دَخَلتَ : «اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ : ومَن دَخَلَهُ كانَ آمِنًا فَآمِنّي مِن عَذابِ النّارِ» . ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ بَينَ الاُسطُوانَتَينِ عَلَى الرُّخامَةِ الحَمراءِ ، تَقرَأُ فِي الرَّكعَةِ الاُولى حم السَّجدَةِ ، وفِي الثّانِيَةِ عَدَدَ آياتِها مِنَ القُرآنِ ، وتُصَلّي في زَواياهُ ، وتَقولُ : «اللّهُمَّ مَن تَهَيَّأَ أو تَعَبَّأَ أو أعَدَّ أوِ استَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجاءَ رِفدِهِ وجائِزَتِهِ ونَوافِلِهِ وفَواضِلِهِ فَإِلَيكَ يا سَيِّدي تَهيِئَتي وتَعبِئَتي وإعدادي واستِعدادي رَجاءَ رِفدِكَ ونَوافِلِكَ وجائِزَتِكَ ، فَلا تُخَيِّبِ اليَومَ رَجائي ، يا مَن لا يَخيبُ عَلَيهِ سائِلٌ ، ولا يَنقُصُهُ نائِلٌ ، فَإِنّي لَم آتِكَ اليَومَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمتُهُ ولا شَفاعَةِ مَخلوقٍ رَجَوتُهُ ، ولكِنّي أتَيتُكَ مُقِرًّا بِالظُّلمِ والإِساءَةِ عَلى نفسي ، فَإِنَّهُ لا حُجَّةَ لي ولا عُذرَ ، فَأَسأَلُكَ يا مَن هُوَ كَذلِكَ أن تُعطِيَني مَسأَلَتي ، وتُقيلَني عَثرَتي ، وتَقلِبَني بِرَغبَتي ، ولا تَرُدَّني مَجبوهًا [٣] مَمنوعًا ولا خائِبًا ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ ، أرجوكَ لِلعَظيمِ ، أسأَلُكَ يا عَظيمُ أن تَغفِرَ لِيَ الذَّنبَ العَظيمَ لا إلهَ إلاّ أنتَ» . ولا تَدخُلها بِحِذاءٍ ولا تَبزُق فيها ولا تَمتَخِط فيها ، ولَم يَدخُلها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آلهإلاّ يَومَ فَتَحَ مَكَّةَ [٤] .
[١] الكافي : ٤ / ٥٢٩ / ٦ ، التهذيب : ٥ / ٢٧٧ / ٩٤٧ كلاهما عن سعيد الأعرج .[٢] الفقيه : ٢ / ٢٠٦ / ٢١٥٠ .[٣] الجبه : الاستقبال بالمكروه (النهاية : ١ / ٢٣٧) .[٤] الكافي : ٤ / ٥٢٨ / ٣ ، التهذيب : ٥ / ٢٧٦ / ٩٤٥ كلاهما عن معاوية بن عمّار .