حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦
٨٦٩.عنه عليه السلام : إن كانَ لَكَ مُقامٌ بِالمَدينَةِ ثَلاثَةَ أيّامٍ صُمتَ أوَّلَ يَومٍ يَومَ الأَربَعاءِ ، وتُصَلِّي لَيلَةَ الأَربَعاءِ عِندَ اُسطُوانَةِ أبي لُبابَةَ ـ أي اُسطُوانَةِ التَّوبَةِ الَّتي كانَ رَبَطَ نَفسَهُ إلَيها حَتّى نَزَلَ عُذرُهُ مِنَ السَّماءِ ـ وتَقعُدُ عِندَها يَومَ الأَربَعاءِ . ثُمَّ تَأتي لَيلَةَ الخَميسِ الاُسطُوانَةَ الَّتي تَليها مِمّا يَلي مَقامَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، لَيلَتَكَ ويَومَكَ ، وتَصومُ يَومَ الخَميسِ . ثُمَّ تَأتِي الاُسطُوانَةَ الَّتي تَلي مَقامَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ومُصَلاّهُ لَيلَةَ الجُمُعَةِ ، فَتُصَلّي عِندَها لَيلَتَكَ ويَومَكَ وتَصومُ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَإِنِ استَطَعتَ أن لا تَتَكَلَّمَ بِشَيءٍ في هذِهِ الأَيّامِ فَافعَل ، إلاّ ما لابُدَّ لَكَ مِنهُ . ولا تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ إلاّ لِحاجَةٍ ، ولا تَنامَ في لَيلٍ ولا نَهارٍ فَافعَل ، لِأَنَّ ذلِكَ مِمّا يُعَدُّ فيهِ الفَضلُ . ثُمَّ احمَدِ اللّه َ في يَومِ الجُمُعَةِ وأثنِ عَلَيهِ وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وسَل حاجَتَكَ ، وليَكُن فيما تَقولُ : «اللّهُمَّ ما كانَت لي إلَيكَ مِن حاجَةٍ شَرَعتُ أنا في طَلَبِها والتِماسِها أو لَم أشرَع ، سَأَلتُكَها أو لَم أسأَلكَها ، فَإِنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ في قَضاءِ حَوائِجي صَغيرِها وكَبيرِها». فَإِنَّكَ حَرِيٌّ أن تُقضى إلَيكَ حاجَتُكَ ، إن شاءَ اللّه ُ [١] .
٨٧٠.عنه عليه السلام : إذا فَرَغتَ مِنَ الدُّعاءِ عِندَ قَبرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَائتِ المِنبَرَ فَامسَحهُ بِيَدِكَ ، وخُذ بِرُمّانَتَيهِ وهُمَا السَّفلاوانِ ، وامسَح عَينَيكَ ووَجهَكَ بِهِ ، فَإِنَّهُ يُقالُ إنَّهُ شِفاءُ العَينِ . وقُم عِندَهُ فَاحمَدِ اللّه َ وأثنِ عَلَيهِ وسَل حاجَتَكَ ، فَإِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آلهقالَ : ما بَينَ مِنبَري وبَيتي رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، ومِنبَري عَلى تُرعَةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ ـ والتُّرعَةُ هِيَ البابُ الصَّغيرُ ـ . ثُمَّ تَأتي مَقامَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَتُصَلّي فيهِ ما بَدا لَكَ ، فَإِذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وإذا خَرَجتَ فَاصنَع مِثلَ ذلِكَ ، وأكثِر مِنَ الصَّلاةِ في مَسجِدِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله [٢] .
[١] التهذيب : ٦ / ١٦ / ٣٥ ، الكافي : ٤ / ٥٥٨ / ٥ نحوه مختصرًا وفي آخره : وادْعُ بهذا الدعاء لحاجتك وهو : «اللّهمّ إنّي أسألك بعزّتك وقوّتك وقدرتك وجمع ما أحاط به علمك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا» وكلاهما عن معاوية بن عمّار .[٢] الكافي : ٤ / ٥٥٣ / ١ ، التهذيب : ٦ / ٧ / ١٢ كلاهما عن معاوية بن عمّار .