حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦
٤٤٢.عنه عليه السلام : إذَا انتَهَيتَ إلَى العَقيقِ مِن قِبَلِ العِراقِ أو إلَى الوَقتِ مِن هذِهِ المَواقيتِ وأنتَ تُريدُ الإِحرامَ إن شاءَ اللّه ُ فَانتِف إبطَيكَ ، وقَلِّم أظفارَكَ ، وَاطلِ عانَتَكَ ، وخُذ مِن شارِبِكَ ، ولا يَضُرُّكَ بِأَيِّ ذلِكَ بَدَأتَ . ثُمَّ استَك واغتَسِل والبَس ثَوبَيكَ ، وَليَكُن فَراغُكَ مِن ذلِكَ إن شاءَ اللّه ُ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ ، وإن لَم يَكُن عِندَ زَوالِ الشَّمسِ فَلا يَضُرُّكَ ، غَيرَ أنّي اُحِبُّ أن يَكونَ ذاكَ ـ مَعَ الاِختِيارِ ـ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ [١] .
٤٤٣.حَمّادُ بنُ عيسى : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عَنِ التَّهَيُّؤِ لِلإِحرامِ ، فَقالَ : تَقليمُ الأَظفارِ وأخذُ الشّارِبِ ، وحَلقُ العانَةِ [٢] .
تَلبِيَةُ الإِحرامِ
مَعنَى التَّلبِيَةِ [٣]
٤٤٤.أبانُ ، عَمَّن أخبَرَهُ ، عَنِ الصّادِقِ عليه الس قُلتُ لَهُ : لِمَ سُمِّيَتِ التَّلبِيَةُ تَلبِيَةً ؟ فَقالَ : إجابَةً ، أجابَ موسى عليه السلام رَبَّهُ [٤] .
٤٤٥.سُلَيمانُ بنُ جَعفَر : سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام عَنِ التَّلبِيَةِ وعِلَّتِها ، فَقالَ : إنَّ النّاسَ إذا أحرَموا ناداهُمُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ ، فَقالَ : عِبادي وإمائي ، لاَُحَرِّمَنَّكُم عَلَى النّارِ كَما أحرَمتُم لي ، فَقَولُهُم : «لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ» ، إجابَةٌ للّه ِِ عَزَّوجَلَّ عَلى نِدائِهِ لَهُم [٥] .
٤٤٦.الإمام العسكريّ عليه السلام عَن آبائِهِ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ كَلامِ موسى عليه السلام مَعَ اللّه ِ ـ : فَنادى رَبُّنا عَزَّوجَلَّ : يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، فَأَجابوهُ كُلُّهُم وهُم في أصلابِ آبائِهِم وأرحامِ اُمَّهاتِهِم : «لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمَةَ لَكَ والمُلكَ ، لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ» . قالَ : فَجَعَلَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ تِلكَ الإِجابَةَ شِعارَ الحَجِّ [٦] .
[١] الكافي : ٤ / ٣٢٦ / ١ و ص ٣٣١ / ١ عن معاوية بن عمّار نحوه .[٢] التهذيب : ٥ / ٦١ / ١٩٤ ، الكافي : ٣ / ٣٢٦ / ٢ وفي صدره «السنّة في الإحرام» ، وراجع وسائل الشيعة : ١٢ / أبواب الإحرام / الباب ٦ و ٧ .[٣] «لبّيك» من التلبية ، وهي إجابة المنادي ، أي إجابتي لك يا ربّ ، وهو مأخوذ من لبّ بالمكان وألبّ : إذا أقام به ، وألبّ على كذا : إذا لم يفارقه . ولم يستعمل إلاّ على لفظ التثنية في معنى التكرير : أي إجابة بعد إجابة ، وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر ، كأنّك قلت : ألبّ إلبابًا بعد إلباب . والتلبية من لبّيك ، كالتهليل من لا إله إلاّ اللّه (النهاية : ٤ / ٢٢٢) .[٤] علل الشرائع : ٤١٨ / ٤ .[٥] الفقيه : ٢ / ١٩٦ / ٢١٢٤ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٨٣ / ٢١ ، علل الشرائع : ٤١٦ / ٢ .[٦] الفقيه : ٢/٣٢٧ / ٢٥٨٦ ، علل الشرائع : ٤١٦ / ٣ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ٢٨٢ / ٣٠ .