حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢
١٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : أربَعَةٌ مِن قُصورِ الجَنَّةِ فِي الدُّنيا : المَسجِدُ الحَرامُ ، ومَسجِدُ الرَّسولِ ، ومَسجِدُ بَيتِ المَقدِسِ ، ومَسجِدُ الكوفَةِ [١] .
٢ / ٢
حَدُّ المَسجِدِ الحَرامِ
١٠١.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ حَقُّ [٢] إبراهيمَ عليه السلام بِمَكَّةَ ما بَينَ الحَزوَرَةِ [٣] إلَى المَسعى ، فَذلِكَ الَّذي كانَ خَطَّهُ اءبراهيمُ عليه السلام ، يَعنِي المَسجِدَ [٤] .
١٠٢.الحُسَينُ بنُ نَعيم : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَمّا زادوا فِي المَسجِدِ الحَرامِ عَنِ الصَّلاةِ فيهِ ، فَقالَ : إنَّ إبراهيمَ واءسماعيلَ عليهماالسلام حَدَّا المَسجِدَ ما بَينَ الصَّفا والمَروَةِ ، فَكانَ النّاسُ يَحُجّونَ مِنَ المَسجِدِ إلَى الصَّفا [٥] .
١٠٣.عَبدُالصَّمَدِ بنُ سَعد : طَلَبَ أبو جَعفَرٍ [٦] أن يَشتَرِيَ مِن أهلِ مَكَّةَ بُيوتَهُم أن يَزيدَهُ فِي المَسجِدِ فَأَبَوا ، فَأَرغَبَهُم فَامتَنَعوا ، فَضاقَ بِذلِكَ ، فَأَتى أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلامفَقالَ لَهُ : اءنّي سَأَلتُ هؤُلاءِ شَيئًا مِن مَنازِلِهِم وأفنِيَتِهِم لِنَزيدَ فِي المَسجِدِ وقَد مَنَعوني ذلِكَ ، فَقَد غَمَّني غَمًّا شَديدًا . فَقالَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام : أيَغُمُّكَ ذلِكَ وحُجَّتُكَ عَلَيهِم فيهِ ظاهِرَةٌ ؟ فَقالَ : وبِمَ أحتَجُّ عَلَيهِم ؟ فَقالَ : بِكِتابِ اللّه ِ ، فَقالَ : في أيِّ مَوضِعٍ ؟ فَقالَ : قَولُ اللّه ِ : «إنَّ أوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ [٧] ، قَد أخبَرَكَ اللّه ُ أنَّ أوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ هُوَ الَّذي» بِبَكَّةَ ، فَإِن كانوا هُم تَوَلَّوا قَبلَ البَيتِ فَلَهُم أفنِيَتُهُم ، وإن كانَ البَيتُ قَديمًا قَبلَهُم فَلَهُ فِناؤُهُ . فَدَعاهُم أبو جَعفَرٍ فَاحتَجَّ عَلَيهِم بِهذا ، فَقالوا لَهُ : اِصنَع ما أحبَبتَ [٨] .
[١] أمالي الطوسيّ : ٣٦٩ / ٧٨٨ عن النزّال بن سبرة .[٢] الظاهر أنّ الصحيح «خطّ» كما في وسائل الشيعة : ٥ / ٢٧٧ / ٦٥٣٩ ، وراجع الفقيه : ٢ / ٢٣٢ / ٢٢٨١ .[٣] راجع ملحقات أخبار مكّة للأزرقيّ : ٢ / ٢٩٤ ، أخبار مكّة للفاكهيّ : ٢ / ٨٧ / ذيل الحديث ١١٧٩ .[٤] الكافي : ٤ / ٥٢٧ / ١٠ عن عبداللّه بن سنان ؛ أخبار مكّة للفاكهيّ : ٢ / ٨٧ / ١١٧٩ عن أبي هريرة مقطوعًا .[٥] التهذيب : ٥ / ٤٥٣ / ١٥٨٤ ، الكافي : ٤ / ٢٠٩ / ١١ عن الحسن بن نعمان نحوه .[٦] هو المنصور ، الخليفة العبّاسيّ .[٧] آل عمران : ٩٦ .[٨] تفسير العيّاشيّ : ١ / ١٨٥ / ٨٩ .