حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٨
٩٢٩.عنه عليه السلام : إذا قَضَيتَ هذَا الجانِبَ [ أي زِيارَةَ مَساجِدِ المَدينَةِ ]أتَيتَ جانِبَ اُحُدٍ ، فَبَدَأتَ بِالمَسجِدِ الَّذي دونَ الحَرَّةِ فَصَلَّيتَ فيهِ ، ثُمَّ مَرَرتَ بِقَبرِ حَمزَةَ ابنِ عَبدِالمُطَّلِبِ فَسَلَّمتَ عَلَيهِ ، ثُمَّ مَرَرتَ بِقُبورِ الشُّهَداءِ فَقُمتَ عِندَهُم فَقُلتَ : «السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ الدِّيارِ ، أنتُم لَنا فَرَطٌ وإنّا بِكُم لاحِقونَ» . ثُمَّ تَأتِي المَسجِدَ الَّذي كانَ فِي المَكانِ الواسِعِ ، إلى جَنبِ الجَبَلِ ، عَن يَمينِكَ حينَ تَدخُلُ اُحُدًا فَتُصَلّي فيهِ ، فَعِندَهُ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى اُحُدٍ حينَ لَقِيَ المُشرِكينَ ، فَلَم يَبرَحوا حَتّى حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلّى فيهِ ، ثُمَّ مُرَّ أيضًا حَتّى تَرجِعَ فَتُصَلِّيَ عِندَ قُبورِ الشُّهَداءِ ما كَتَبَ اللّه ُ لَكَ . . . [١] .
٩٣٠.السَّيِّدُ ابنُ طاووس ـ في ذِكرِ زِيارَةِ قُبورِ الشُّهَداءِ بِاُحُدٍ ر: تَقِفُ عَلَيهِم وتَقولُ : «السَّلامُ عَلى رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلى نَبِيِّ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلى أهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ ، السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الشُّهَداءُ المُؤمِنونَ ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ بَيتِ الاءيمانِ والتَّوحيدِ ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ دينِ اللّه ِ وأنصارَ رَسولِهِ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ ، سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ . أشهَدُ أنَّ اللّه َ اختارَكُم لِدينِهِ واصطَفاكُم لِرَسولِهِ ، وأشهَدُ أنَّكُم جاهَدتُم فِي اللّه ِ حَقَّ جِهادِهِ ، وذَبَبتُم عَن دينِ اللّه ِ وعَن نَبِيِّهِ ، وجُدتُم بِأَنفُسِكُم دونَهُ ، وأشهَدُ أنَّكُم قُتِلتُم عَلى مِنهاجِ رَسولِ اللّه ِ فَجَزاكُمُ اللّه ُ عَن نَبِيِّهِ وعَنِ الإِسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ ، وعَرَّفَنا وجوهَكُم في مَحَلِّ رِضوانِهِ ومَوضِعِ إكرامِهِ ، مَعَ النَّبِيّينَ والصِّدّيقينَ والشُّهَداءِ والصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقًا . أشهَدُ أنَّكُم حِزبُ اللّه ِ ، وأنَّ مَن حارَبَكُم فَقَد حارَبَ اللّه َ ، وأنَّكُم مِنَ المُقَرَّبينَ والفائِزينَ الَّذينَ هُم أحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ ، فَعَلى مَن قَتَلَكُم لَعنَةُ اللّه ِ والمَلائِكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ . أتَيتُكُم يا أهلَ التَّوحيدِ زائِرًا ، ولِحَقِّكُم عارِفًا ، وبِزِيارَتِكُم إلَى اللّه ِ مُتَقَرِّبًا ، وبِما سَبَقَ مِن شَريفِ الأَعمالِ ومَرضِيِّ الأَفعالِ عالِمًا ، فَعَلَيكُم سَلامُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، وعَلى مَن قَتَلَكُم لَعنَةُ اللّه ِ وغَضَبُهُ وسَخَطُهُ . اللّهُمَّ انفَعني بِزِيارَتِهِم ، وثَبِّتني عَلى قَصدِهِم ، وتَوَفَّني عَلى ما تَوَفَّيتَهُم عَلَيهِ ، واجمَع بَيني وبَينَهُم في مُستَقَرِّ دارِ رَحمَتِكَ ، أشهَدُ أنَّكُم لَنا فَرَطٌ ونَحنُ بِكُم لاحِقونَ» . وتَقرَأُ سورَةَ «إنّا أنزَلناهُ» مِرارًا مَهما أمكَنَكَ ، وتَنصَرِفُ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى [٢] . [٣]
[١] الكافي : ٤ / ٥٦٠ / ٢ ، التهذيب : ٦ / ١٧ / ٣٩ كلاهما عن عقبة بن خالد .[٢] مصباح الزائر : ٦٢ ، البحار : ١٠٠ / ٢٢١ / ١٩ نقلاً عن المزار الكبير .[٣] الكافي : ٤ / ٥٥٢ / ٤ .