حج و عمره در قرآن و حديث
 
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص

حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥١٤

٩٠٣.إبراهيمُ بنُ أبِي البِلاد : قالَ لي أبُو الحَسَنِ عليه السلام : كَيفَ تَقولُ فِي التَّسليمِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ؟ قُلتُ : الَّذي نَعرِفُهُ ورُويناهُ ، قالَ : أوَلا اُعَلِّمُكَ ما هُوَ أفضَلُ مِن هذا ؟ قُلتُ : نَعَم ، جُعِلتُ فِداكَ . فَكَتَبَ لي وأنَا قاعِدٌ عِندَهُ بِخَطِّهِ ، وقَرَأَهُ عَلَيَّ : إذا وَقَفتَ عَلى قَبرِهِ صلى الله عليه و آله فَقُل : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ ، وأشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللّه ِ ، وأشهَدُ أنَّكَ خاتَمُ النَّبِيّينَ ، وأشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالَةَ رَبِّكَ ونَصَحتَ لاُِمَّتِكَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ ، وعَبَدتَهُ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، وأدَّيتَ الَّذي عَلَيكَ مِنَ الحَقِّ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَجِيِّكَ وأمينِكَ وصَفِيِّكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، اللّهُمَّ سَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ ، وامنُن عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنتَ عَلى موسى وهارونَ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتَرَحَّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . اللّهُمَّ رَبَّ البَيتِ الحَرامِ ، ورَبَّ المَسجِدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الرُّكنِ والمَقامِ ، ورَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الحِلِّ والحَرامِ ، ورَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ بَلِّغ روحَ (نَبِيِّكَ) مُحَمَّدٍ مِنِّي السَّلامَ» [١] .

٩٠٤.السَّيِّدُ ابنُ طاووس ـ في شَرحِ زِيارَتِهِ صلى الله عليه و آله لِمَن و: فَإِذا وَرَدتَ المَدينَةَ يُستَحَبُّ أن تَكونَ مُغتَسِلا ً لِدُخولِها ، وكَذلِكَ لِدُخولِ مَسجِدِها ولِزِيارَتِهِ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ وآلِهِ أيضًا ، ثُمَّ تَدخُلُها وتَقصُدُ إلى بابِ المَسجِدِ ، وتَقولُ : «اللّهُمَّ قَد وَقَفتُ عَلى بابٍ مِن أبوابِ بُيوتِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ، وقَد مَنَعتَ النّاسَ الدُّخولَ إلى بُيوتِهِ إلاّ بِإِذنِ نَبِيِّكَ فَقُلتَ : «يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبِيِّ إلاّ أن يُؤذَنَ لَكُم» . اللّهُمَّ إنّي أعتَقِدُ حُرمَةَ نَبِيِّكَ في غَيبَتِهِ كَما أعتَقِدُ في حَضرَتِهِ ، وأعلَمُ أنَّ رُسُلَكَ وخُلَفاءَكَ أحياءٌ عِندَكَ يُرزَقونَ ، يَرَونَ مَكاني في وَقتي هذا وزَماني ، ويَسمَعونَ كَلامي في وَقتي هذا وزَماني ، ويَرُدّونَ عَلَيَّ سَلامي ، وأنَّكَ حَجَبتَ عَن سَمعي كَلامَهُم ، وفَتَحتَ بابَ فَهمي بِلَذيذِ مُناجاتِهِم ، فَإِنّي أستَأذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلاً ، وأستَأذِنُ رَسولَكَ ثانِيًا صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، وأستَأذِنُ خَليفَتَكَ المَفروضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ فِي الدُّخولِ في ساعَتي هذِهِ إلى بَيتِهِ ، وأستَأذِنُ مَلائِكَتَكَ المُوَكَّلينَ بِهذِهِ البُقعَةِ المُبارَكَةِ المُطيعَةِ للّه ِِ السّامِعَةِ . السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا المَلائِكَةُ المُوَكَّلُونَ بِهذَا المَوضِعِ المُبارَكِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، بِإِذنِ اللّه ِ وإذنِ رَسولِهِ وإذنِ خُلَفائِهِ وإذنِكُم صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيكُم أجمَعينَ أدخُلُ هذَا البَيتَ مُتَقَرِّبًا إلَى اللّه ِ ورَسولِهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ ، فَكونوا ـ مَلائِكَةَ اللّه ِ ـ أعواني وكونوا أنصاري حَتّى أدخُلَ هذَا البَيتَ وأدعُوَ اللّه َ بِفُنونِ الدَّعَواتِ ، وأعتَرِفَ للّه ِِ بِالعُبودِيَّةِ ، ولِلرَّسولِ بِالطّاعَةِ» . ثُمَّ تَدخُلُ مُقَدِّمًا رِجلَكَ اليُمنى ، وتَقولُ : بِسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ وفي سَبيلِ اللّه ِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّه ِ «رَبِّ أدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وأخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ واجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطانًا نَصيرًا» . وتُكَبِّرُ اللّه َ تَعالى مِائَةَ تَكبيرَةٍ . فَإِذا دَخَلتَ فَلتُصَلِّ رَكعَتَينِ تَحِيَّةَ المَسجِدِ ، ثُمَّ تَمشي إلَى الحُجرَةِ ، فَإِذا وَصَلتَهَا استَلَمتَها وقَبَّلتَها وتَقولُ : «السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ ، أشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وأقَمتَ الصَّلاةَ ، وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ، ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وعَبَدتَ اللّه َ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، فَصَلَواتُ اللّه ِ عَلَيكَ ورَحمَتُهُ وعَلى أهلِ بَيتِكَ الطّاهِرينَ» . ثُمَّ قِف عِندَ الاُسطُوانَةِ المُقَدَّمَةِ الَّتي عِندَ زاوِيَةِ الحُجرَةِ مِن جانِبِ القَبرِ الأَيمَنِ وأنتَ مُستَقبِلُ القِبلَةِ ، ومَنكِبُكَ الأَيسَرُ إلى جانِبِ القَبرِ ، ومَنكِبُكَ الأَيمَنُ مِمّا يَلِي المِنبَرَ ، فَإِنَّهُ مَوضِعُ رَأسِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وقُل : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وأشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللّه ِ ، وأنَّكَ م��حَمَّدُ بنُ عَبدِاللّه ِ ، وأشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، ونَصَحتَ لاُِمَّتِكَ ، وجاهَدتَ فِي اللّه ِ حَقَّ جِهادِهِ ، داعِيًا إلى طاعَتِهِ ، زاجِرًا عَن مَعصِيَتِهِ ، وأنَّكَ لَم تَزَل بِالمُؤمِنينَ رَؤوفًا رَحيمًا وعَلَى الكافِرينَ غَليظًا ، حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، فَبَلَغَ اللّه ُ بِكَ أشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ . الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي استَنقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّركِ والضَّلالَةِ . اللّهُمَّ فَاجعَل صَلَواتِكَ وصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وعِبادِكَ الصّالِحينَ ، وأنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وأهلِ السَّماواتِ والأَرَضينَ ، مِمَّن سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ العالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ، وأمينِكَ ونَجيبِكَ ، وحَبيبِكَ وخاصَّتِكَ وصَفوَتِكَ ، وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ . اللّهُمَّ ابعَثهُ مَقامًا مَحمودًا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ والآخِرونَ ، اللّهُمَّ امنَحهُ أشرَفَ مَرتَبَةٍ ، وارفَعهُ إلى أسنى دَرَجَةٍ ومَنزِلَةٍ ، وأعطِهِ الوَسيلَةَ والرُّتبَةَ العالِيَةَ الجَليلَةَ ، كَما بَلَّغَ ناصِحًا ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وصَبَرَ عَلَى الأَذى في جَنبِكَ ، وأوضَحَ دينَكَ ، وأقامَ حُجَجَكَ ، وهَدى إلى طاعَتِكَ ، وأرشَدَ إلى مَرضاتِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وعَلَى الأَئِمَّةِ الأَبرارِ مِن ذُرِّيَّتِهِ ، والأَخيارِ مِن عِترَتِهِ ، وسَلِّم عَلَيهِم أجمَعينَ تَسليمًا . اللّهُمَّ إنّي لا أجِدُ سَبيلا ً إلَيكَ سِواهُم ، ولا أرى شَفيعًا مَقبولَ الشَّفاعَةِ عِندَكَ غَيرَهُم ، بِهِم أتَقَرَّبُ إلى رَحمَتِكَ ، وبِوَلايَتِهِم أرجو جَنَّتَكَ ، وبِالبَراءَةِ مِن أعدائِهِم اُؤَمِّلُ الخَلاصَ مِن عَذابِكَ . اللّهُمَّ فَاجعَلني بِهِم وَجيهًا فِي الدُّنيا والآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ» . ثُمَّ تَلتَفِتُ إلَى القَبرِ وتَقولُ : «أسأَلُ اللّه َ الَّذِي اجتَباكَ وهَداكَ وهَدى بِكَ أن يُصَلِّيَ عَلَيكَ وعَلى أهلِ بَيتِكَ الطّاهِرينَ» . ثُمَّ تُلصِقُ كَفَّكَ بِحائِطِ الحُجرَةِ وتَقولُ : «أتَيتُكَ يا رَسولَ اللّه ِ مُهاجِرًا إلَيكَ ، قاضِيًا لِما أوجَبَهُ اللّه ُ عَلَيَّ مِن قَصدِكَ ، وإذ لَم ألحَقكَ حَيًّا فَقَد قَصَدتُكَ بَعدَ مَوتِكَ عالِمًا أنَّ حُرمَتَكَ مَيِّتًا كَحُرمَتِكَ حَيًّا ، فَكُن لي بِذلِكَ عِندَ اللّه ِ شاهِدًا» . ثُمَّ امسَح كَفَّكَ عَلى وَجهِكَ وقُل : «اللّهُمَّ اجعَل ذلِكَ بَيعَةً مَرضِيَّةً لَدَيكَ ، وعَهدًا مُؤَكَّدًا عِندَكَ ، تُحييني ما أحيَيتَني عَلَيهِ ، وعَلَى الوَفاءِ بِشَرائِطِهِ وحُدودِهِ وحُقوقِهِ وأحكامِهِ ولَوازِمِهِ ، وتُميتُني إذا أمَتَّني عَلَيهِ ، وتَبعَثُني إذا بَعَثتَني عَلَيهِ» . ثُمَّ تَستَقبِلُ وَجهَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وتَجعَلُ القِبلَةَ خَلفَ ظَهرِكَ والقَبرَ أمامَكَ وتَقولُ : «السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللّه ِ ورَسولَهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللّه ِ وخِيَرَتَهُ مِن خَلقِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّه ِ وحُجَّتَهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ وسَيِّدَ المُرسَلينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا البَشيرُ النَّذيرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الدّاعي إلَى اللّه ِ بِإِذنِهِ والسِّراجُ المُنيرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ وعَلى أهلِ بَيتِكَ الَّذينَ أذهَبَ اللّه ُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيرًا . أشهَدُ أنَّكَ ـ يا رَسولَ اللّه ِ ـ أتَيتَ بِالحَقِّ ، وقُلتَ بِالصِّدقِ . فَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي وَفَّقَني لِلإِيمانِ والتَّصديقِ ، ومَنَّ عَلَيَّ بِطاعَتِكَ واتِّباعِ سَبيلِكَ ، وجَعَلَني مِن اُمَّتِكَ والمُجيبينَ لِدَعوَتِكَ ، وهَداني إلى مَعرِفَتِكَ ومَعرِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِكَ . أتَقَرَّبُ إلَى اللّه ِ بِما يُرضيكَ ، وأبرَأُ إلَى اللّه ِ مِمّا يُسخِطُكَ ، مُوالِيًا لِأَولِيائِكَ ، مُعادِيًا لِأَعدائِكَ . جِئتُكَ يا رَسولَ اللّه ِ زائِرًا وقَصَدتُكَ راغِبًا ، مُتَوَسِّلا ً بِكَ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ ، وأنتَ صاحِبُ الوَسيلَةِ ، والمَنزِلَةِ الجَليلَةِ ، والشَّفاعَةِ المَقبولَةِ ، والدَّعوَةِ المَسموعَةِ ، فَاشفَع لي إلَى اللّه ِ تَعالى فِي الغُفرانِ والرَّحمَةِ ، والتَّوفيقِ والعِصمَةِ ، فَقَد غَمَرَتِ الذُّنوبُ ، وشَمَلَتِ العُيوبُ ، واُثقِلَ الظَّهرُ ، وتَضاعَفَ الوِزرُ ، وقَد أخبَرتَنا ـ وخَبَرُكَ الصِّدقُ ـ أنَّهُ تَعالى قالَ ـ وقَولُهُ الحَقُّ ـ : «ولَو أنَّهُم إذ ظَلَموا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاستَغفَرُوا اللّه َ واستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللّه َ تَوّابًا رَحيمًا» وقَد جِئتُكَ يا رَسولَ اللّه ِ مُستَغفِرًا مِن ذُنوبي ، تائِبًا مِن مَعاصِيَّ وسَيِّئاتي ، وإنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّه ِ رَبّي ورَبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنوبي ، فَاشفَع لي يا شَفيعَ الاُمَّةِ ، وأجِرني يا نَبِيَّ الرَّحمَةِ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ وعَلى آلِكَ الطّاهِرينَ» . وتَجتَهِدُ فِي المَسأَلَةِ . ثُمَّ تَستَقبِلُ القِبلَةَ بَعدَ ذلِكَ بِوَجهِكَ وأنتَ في مَوضِعِكَ وتَجعَلُ القَبرَ مِن خَلفِكَ وتَقولُ : «اللّهُمَّ إلَيكَ ألجَأتُ أمري ، وإلى قَبرِ نَبِيِّكَ ورَسولِكَ أسنَدتُ ظَهري ، وإلَى القِبلَةِ ا��َّتِي ارتَضَيتَهَا استَقبَلتُ بِوَجهي . اللّهُمَّ إنّي لا أملِكُ لِنَفسي خَيرَ ما أرجو ، ولا أدفَعُ عَنها سوءَ ما أحذَرُ ، والاُمورُ كُلُّها بِيَدِكَ . فَأَسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ وقَبرِهِ الطَّيِّبِ المُبارَكِ وحَرَمِهِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأن تَغفِرَ لي ما سَلَفَ مِن ذُنوبي ، وتَعصِمَني مِنَ المَعاصي في مُستَقبَلِ عُمُري ، وتُثَبِّتَ عَلَى الإِيمانِ قَلبي ، وتُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزقي ، وتُسبِـغَ عَلَيَّ النِّعَمَ ، وتَجعَلَ قِسمي مِنَ العافِيَةِ أوفَرَ القِسَمِ ، وتَحفَظَني في أهلي ومالي ووُلدي ، وتَكلَأَني مِنَ الأَعداءِ ، وتُحسِنَ لِيَ العافِيَةَ فِي الدُّنيا ومُنقَلَبي فِي الآخِرَةِ . اللّهُمَّ اغفِر لي ولِوالِدَيَّ ولِجَميعِ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ الأَحياءِ مِنهُم والأَمواتِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» . وتَقرَأُ «إنّا أنزَلناهُ» إحدى عَشَرَةَ مَرَّةً . ثُمَّ تَصيرُ إلى مَقامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ وهُوَ بَينَ القَبرِ والمِنبَرِ ـ وتَقِفُ عِندَ الاُسطُوانَةِ المُخَلَّقَةِ الَّتي تَلِي المِنبَرَ ، واجعَلهُ بَينَ يَدَيكَ وصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ ، فَإِن لَم تَتَمَكَّن فَرَكعَتَينِ لِلزِّيارَةِ ، فَإِذا سَلَّمتَ وسَبَّحتَ فَقُل : «اللّهُمَّ هذا مَقامُ نَبِيِّكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، جَعَلتَهُ رَوضَةً مِن رِياضِ جَنَّتِكَ ، وشَرَّفتَهُ عَلى بِقاعِ أرضِكَ بِرَسولِكَ وفَضَّلتَهُ بِهِ ، وعَظَّمتَ حُرمَتَهُ ، وأظهَرتَ جَلالَتَهُ ، وأوجَبتَ عَلى عِبادِكَ التَّبَرُّكَ بِالصَّلاةِ والدُّعاءِ فيهِ ، وقَد أقَمتَني فيهِ بِلا حَولٍ ولا قُوَّةٍ كانَ مِنّي في ذلِكَ إلاّ في رَحمَتِكَ . اللّهُمَّ فَكَما أنَّ حَبيبَكَ لا يَتَقَدَّمُهُ فِي الفَضلِ خَليلُكَ ، فَاجعَلِ استِجابَةَ الدُّعاءِ في مَقامِ حَبيبِكَ . اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في هذَا المَقامِ الطّاهِرِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُعيذَني مِنَ النّارِ ، وتَمُنَّ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ ، وتَرحَمَ مَوقِفي ، وتَغفِرَ زَلَّتي ، وتُزَكِّيَ عَمَلي ، وتُوَسِّعَ لي في رِزقي ، وتُديمَ عافِيَتي ورُشدي ، وتُسبِـغَ نِعمَتَكَ عَلَيَّ ، وتَحفَظَني في أهلي ومالي ووُلدي ، وتَحرُسَني مِن كُلِّ مُتَعَدٍّ عَلَيَّ وظالِمٍ لي ، وتُطيلَ في طاعَتِكَ عُمُري ، وتُوَفِّقَني لِما يُرضيكَ عَنّي ، وتَعصِمَني عَمّا يُسخِطُكَ عَلَيَّ . اللّهُمَّ إنّي أتَوَسَّلُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ وأهلِ بَيتِهِ ، حُجَجِكَ عَلى خَلقِكَ ، واُمَنائِكَ في أرضِكَ ، أن تَستَجيبَ لي دُعائي ، وتُبَلِّغَني فِي الدّينِ والدُّنيا أمَلي ورَجائي . يا سَيِّدي ومَولايَ قَد سَأَلتُكَ فَلا تُخَيِّبني ، ورَجَوتُ فَضلَكَ فَلا تَحرِمني ، فَأَنَا الفَقيرُ إلى رَحمَتِكَ ، الَّذي لَيسَ لي غَيرُ إحسانِكَ وتَفَضُّلِكَ ، فَأَسأَلُكَ أن تُحَرِّمَ شَعري وبَشَري عَلَى النّارِ ، وتُؤتِيَني مِنَ الخَيرِ ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، وادفَع عَنّي وعَن والِدَيَّ وإخواني وأخَواتي مِنَ الشَّرِّ ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم . اللّهُمَّ اغفِر لي ولِوالِدَيَّ ولِجَميعِ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وبِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ» [٢] .


[١] كامل الزيارات : ٥٣ / ٣١ ، المزار للمفيد : ١٧٣ .[٢] مصباح الزائر : ٤٤ ، وراجع البحار : ١٠٠ / ١٦٠ / ٤١ .