حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٠
٨٩٨.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلتَ المَدينَةَ فَاغتَسِل ، قَبلَ أن تَدخُلَها أو حينَ تَدخُلُها ، ثُمَّ تَأتي قَبرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ تَقومُ فَتُسَلِّمُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ تَقومُ عِندَ الاُسطُوانَةِ المُقَدَّمَةِ مِن جانِبِ القَبرِ الأَيمَنِ عِندَ رَأسِ القَبرِ عِندَ زاوِيَةِ القَبرِ وأنتَ مُستَقبِلُ القِبلَةِ ، ومَنكِبُكَ الأَيسَرُ إلى جانِبِ القَبرِ ومَنكِبُكَ الأَيمَنُ مِمّا يَلِي المِنبَرَ ، فَإِنَّهُ مَوضِعُ رَأسِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وتَقولُ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللّه ِ ، وأشهَدُ أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ ، وأشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، ونَصَحتَ لاُِمَّتِكَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وعَبَدتَ اللّه َ (مُخلِصًا) حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، بِالحِكمَةِ والمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ [١] ، وأدَّيتَ الَّذي عَلَيكَ مِنَ الحَقِّ ، وأنَّكَ قَد رَؤُفتَ بِالمُؤمِنينَ وغَلُظتَ عَلَى الكافِرينَ ، فَبَلَغَ اللّه ُ بِكَ أفضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي استَنقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّركِ والضَّلالَةِ . اللّهُمَّ فَاجعَل صَلَواتِكَ ، وصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وعِبادِكَ الصّالِحينَ ، وأنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وأهلِ السَّماواتِ والأَرَضينَ ، ومَن سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ العالَمينَ، مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ وأمينِكَ ونَجِيِّكَ وحَبيبِكَ وصَفِيِّكَ وخاصَّتِكَ وصَفوَتِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ . اللّهُمَّ أعطِهِ الدَّرَجَةَ والوَسيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ ، وابعَثهُ مَقامًا مَحمودًا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ والآخِرونَ . اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ : «ولَو أنَّهُم إذ ظَلَموا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاستَغفَرُوا اللّه َ واستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللّه َ تَوّابًا رَحيمًا [٢] وإنّي» أتَيتُ نَبِيَّكَ مُستَغفِرًا تائِبًا مِن ذُنوبي ، وإنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّه ِ رَبّي ورَبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنوبي» . وإن كانَت لَكَ حاجَةٌ فَاجعَل قَبرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله خَلفَ كَتِفَيكَ واستَقبِلِ القِبلَةَ وارفَع يَدَيكَ واسأَل حاجَتَكَ ، فَإِنَّكَ أحرى أن تُقضى إن شاءَ اللّه ُ [٣] .
[١] قوله عليه السلام: «بالحكمة» حال عن فاعل «عبدتَ» أو «جاهدتَ» والأوّل أقرب لفظًا والثاني معنىً (مرآة العقول : ١٨ / ٢٦٠) . لكنّ الصدوق في الفقيه أورده هكذا «ودعوت إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة» فلعلّ العبارة سقطت من الكافي .[٢] النساء : ٦٤ .[٣] الكافي : ٤ / ٥٥٠ / ١ ، التهذيب : ٦ / ٥ / ٨ ، الفقيه : ٢ / ٥٦٥ ، كامل الزيارات : ٤٨ / ٢٧ نحوه وكلّها عن معاوية بن عمّار .