حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨
٨٥١.أنَس : قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ ، وأمَرَ بِبِناءِ المَسجِدِ ، فَقالَ : يا بَنِي النَّجّارِ ، ثامِنوني ، فَقالوا : لا نَطلُبُ ثَمَنَهُ إلاّ إلَى اللّه ِ ، فَأَمَرَ بِقُبورِ المُشرِكينَ فَنُبِشَت ، ثُمَّ بِالخِرَبِ فَسُوِّيَت ، وبِالنَّخلِ فَقُطِعَ ، فَصَفُّوا النَّخلَ قِبلَةَ المَسجِدِ [١] .
ب ـ حُدودُهُ
٨٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو بُنِيَ مَسجِدي هذا إلى صَنعاءَ كانَ مَسجِدي [٢] .
٨٥٣.عَبدُ الأَعلى مَولى آلِ سام : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : كَم كانَ مَسجِدُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : كانَ ثَلاثَةَ آلافٍ وسِتَّمِائَةِ ذِراعٍ مُكَسَّرًا [٣] .
٨٥٤.ذَريحٌ المُحارِبِيّ : سَأَلتُهُ (الإِمامَ الصّادِقَ عليه السلام) عَن حَدِّ المَسجِدِ ، فَقالَ : مِنَ الاُسطُوانَةِ إلى عِندِ رَأسِ القَبرِ إلى اُسطُوانَتَينِ مِن وَراءِ المِنبَرِ عَن يَمينِ القِبلَةِ . وكانَ مِن وَراءِ المِنبَرِ طَريقٌ تَمُرُّ فيهِ الشّاةُ أو يَمُرُّ [٤] الرَّجُلُ مُنحَرِفًا ، وزَعَمَ أنَّ ساحَةَ المَسجِدِ إلَى البَلاطِ مِنَ المَسجِدِ [٥] .
٨٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : حَدُّ الرَّوضَةِ في مَسجِدِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله إلى طَرَفِ الظِّلالِ ، وحَدُّ المَسجِدِ إلَى الاُسطُوانَتَينِ عَن يَمينِ المِنبَرِ إلَى الطَّريقِ مِمّا يَلي سوقَ اللَّيلِ . [٦]
[١] صحيح البخاريّ : ٢ / ٦٦١ / ١٧٦٩ ، وراجع سنن أبي داود : ١ / ١٢٤ / ٤٥٣ .[٢] كنزالعمّال : ١٢ / ٢٣٧ / ٣٤٨٣٢ نقلاً عن أخبار المدينة للزبير بن بكّار، الفردوس : ٣/٣٧٨/ ٥١٥٢ وفيه « . . . إلى صنم كان من مسجدي» وكلاهما عن أبي هريرة ، وراجع شرح الأزهار : ١ / ١٤٣ .[٣] الكافي : ٤ / ٥٥٥ / ٧ . قال العلاّمه المجلسيّ رحمه الله : لعلّ المراد بالمكسّر المضروب بعضها في بعض، أي هذا كان حاصل ضرب الطول فيالعرض، ويحتمل أن يكون المراد تعيين الذراع . قال في المغرب : الذراع المكسّرة ستّ قبضات ، وهي ذراع العامّة ، وإنّما وصفت بذلك لأنّها نقصت عن ذراع الملك بقبضة ، وهو بعض الأكاسرة الأخيرة ، وكانت ذراعه سبع قبضات (مرآة العقول : ١٨ / ٢٦٧) .[٤] في المصدر «تمرّ» والصواب ما أثبتناه .[٥] الاُصول الستّة عشر (أصل محمّد بن المثنّى الحضرميّ) : ٨٨ .[٦] الكافي : ٤ / ٥٥٥ / ٦ ، التهذيب : ٦ / ١٤ / ٢٧ كلاهما عن أبي بصير .