حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠
٦٤١.عنه صلى الله عليه و آله : الحاجُّ إذا رَمَى الجِمارَ خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ [١] .
٦٤٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في رَميِ الجِمارِ ـ: لَهُ بِكُلِّ حَصاةٍ يَرمي بِها تَحُطُّ عَنهُ كَبيرَةٌ موبِقَةٌ [٢] .
و ـ الاُضحِيَة [٣]
الكتاب
«ذلِكَ ومَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللّه ِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ [٤] .»
«والبُدنَ جَعَلناها لَكُم مِن شَعائِرِ اللّه ِ لَكُم فيها خَيرٌ فَاذكُرُوا اسمَ اللّه ِ عَلَيها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَت جُنوبُها فَكُلوا مِنها وأطعِمُوا القانِعَ والمُعتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرناها لَكُم لَعَلَّكُم تَشكُرونَ * لَن يَنالَ اللّه َ لُحومُها ولا دِماؤُها ولكِن يَنالُهُ التَّقوى مِنكُم كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُم لِتُكَبِّرُوا اللّه َ عَلى ما هَداكُم وبَشِّرِ المُحسِنينَ [٥] .»
الحديث
٦٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما جُعِلَ هذَا الأَضحى لِتَتَّسِعَ مَساكينُكُم مِنَ اللَّحمِ ، فَأَطعِموهُم [٦] .
٦٤٤.أبو بَكر : اءنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سُئِلَ ما بِرُّ الحَجِّ ؟ قالَ : العَجُّ والثَّجُّ [٧] .
٦٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ ، وهُوَ يَقولُ : هذا يَومُ الثَّجِّ والعَجِّ ، والثَجُّ : ما تُهريقونَ فيهِ مِنَ الدِّماءِ ، فَمَن صَدَقَت نِيَّتُهُ كانَت أوَّلُ قَطرَةٍ لَهُ كَفّارَةً لِكُلِّ ذَنبٍ ، والعَجُّ : الدُّعاءُ ، فَعِجّوا إلَى اللّه ِ ، فَوَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَنصَرِفُ مِن هذَا المَوضِعِ أحَدٌ إلاّ مَغفورًا لَهُ ، إلاّ صاحِبَ كَبيرَةٍ مُصِرًّا عَلَيها لا يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِالإِقلاعِ عَنها [٨] .
٦٤٦.بَشيرُ بنُ زَيد : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِفاطِمَةَ عليهاالسلام : اِشهَدي ذَبحَ ذَبيحَتِكِ ، فَإِنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ مِنها يُكَفِّرُ اللّه ُ بِها كُلَّ ذَنبٍ عَلَيكِ وكُلَّ خَطيئَةٍ عَلَيكِ . فَسَمِعَهُ بَعضُ المُسلِمينَ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هذا لِأَهلِ بَيتِكَ خاصَّةً أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً ؟ قالَ : إنَّ اللّه َ وَعَدَني في عِترَتي أن لا يُطعِمَ النّارَ أحَدًا مِنهُم ، وهذا لِلنّاسِ عامَّةً [٩] .
[١] الفقيه : ٢ / ٢١٤ / ٢١٩٦ .[٢] الكافي : ٤/٤٨٠/٧ ، المحاسن : ١/١٤٢/١٨٩ كلاهما عن حريز، الفقيه : ٢ / ٢١٤ / ٢١٩٧ نحوه .[٣] من الواجبات في يوم العيد بمنى : الهدي ، ويجب أن يكون إحدى النَّعَم الثلاث : الإبل والبقر والغنم ، ويعتبر فيه السنّ الخاصّ والسلامة ، وأن يكون تامّ الأجزاء ، وأن لا يكون كبيرًا جدًّا ولا مهزولاً . ومن لم يقدر على الهدي يجب بدله صوم ثلاثة أيام في الحجّ ، وسبعة أيام بعد الرجوع منه ، وراجع تحرير الوسيلة : ١ / ٤٤٦ .[٤] الحجّ : ٣٢ .[٥] الحجّ : ٣٦ ، ٣٧ ، وراجع الآية ٢٨ .[٦] علل الشرائع : ٤٣٧ / ١ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ويمكن أن يكون «لتشبع مساكينكم» .[٧] مسند البزّار : ١ / ١٤٤ / ٧٢ ؛ الترغيب والترهيب : ٢ / ١٨٩ / ٦ عنه .[٨] دعائم الإسلام : ١ / ١٨٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .[٩] المحاسن : ١ / ١٤٢ / ١٩١ .