حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨
٦٣٦.الإمام الرضا عليه السلام : حَصَى الجِمارِ تَكونُ مِثلَ الأَنمُلَةِ ، ولا تَأخُذها سَوداءَ ولا بَيضاءَ ولا حَمراءَ ، خُذها كُحلِيَّةً مُنَقَّطَةً ، تَخذِفُهُنَّ خَذفًا ، وتَضَعُها عَلَى الإِبهامِ ، وتَدفَعُها بِظُفرِ السَّبّابَةِ ، وارمِها مِن بَطنِ الوادي ، واجعَلهُنَّ عَن يَمينِكَ كُلَّهُنَّ ، ولا تَرمِ عَلَى الجَمرَةِ ، وتَقِفُ عِندَ الجَمرَتَينِ الاُولَيَينِ، ولا تَقِف عِندَ جَمرَةِ العَقَبَةِ [١] .
ثَوابُ الرَّميِ
٦٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَميُ الجِمارِ ذُخرُ يَومِ القِيامَةِ [٢] .
٦٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَميتَ الجِمارَ كانَ لَكَ نورًا يَومَ القِيامَةِ [٣] .
٦٣٩.ابنُ عُمَر : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَن رَميِ الجِمارِ : ما لَهُ فيها ؟ فَسَمِعتُهُ يَقولُ : تَجِدُهُ عِندَ رَبِّكَ أحوَجَ ما تَكونُ إلَيهِ [٤] .
٦٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللّه ُ (تَعالى) لِلحاجِّ الخُلَّصِ ، وإذا كانَ لَيلَةُ المُزدَلِفَةِ غَفَرَ اللّه ُ (تَعالى) لِلتُّجّارِ ، وإذا كانَ يَومُ مِنى غَفَرَ اللّه ُ لِلجَمّالينَ ، وإذا كانَ عِندَ جَمرَةِ العَقَبَةِ غَفَرَ اللّه ُ لِلسُّؤّالِ ، فَلا يَشهَدُ خَلقٌ ذلِكَ المَوقِفَ مِمَّن قالَ «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ» إلاّ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ [٥] .
[١] الكافي : ٤ / ٤٧٨ / ٧ ، التهذيب : ٥ / ١٩٧ / ٦٥٦ ، قرب الإسناد : ٣٥٩ / ١٢٨٤ كلاهما نحوه وفيه «أعلى الجمرة» وكلّها عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر .[٢] الفقيه : ٢ / ٢١٤ / ٢١٩٥ .[٣] الترغيب والترهيب : ٢ / ٢٠٧ / ٣ عن ابن عبّاس ، مختصر زوائد مسند البزّار : ٤٤٠ / ٧٣٨ .[٤] حلية الأولياء : ٥ / ٢٨ ، الدرّ المنثور : ١ / ٥٦٤ نقلاً عن الطبرانيّ نحوه .[٥] أمالي الطوسيّ : ٣٠٩ / ٦٢٤ عن أبي هريرة ، عوالي اللآلي : ٤ / ٢٦ / ٧٩ نحوه وفيه «غفر اللّه لأهل التجارة من الحجّاج و . . . إذا كان جمرة العقبة غفر اللّه لسائر الناس» .