حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤
١٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ مُخاطِبًا لِمَكَّةَ ـ: ما أطيَبَكِ مِن بَلَدٍ وأحَبَّكِ إلَيَّ ! ولَولا أنَّ قَومي أخرَجوني مِنكِ ما سَكَنتُ غَيرَكِ [١] .
١٦.الإمام الباقر عليه السلام : النّائِمُ بِمَكَّةَ كَالمُتَهَجِّدِ فِي البُلدانِ [٢] .
١٧.مَيسِر : كُنّا فِي الفِسطاطِ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام نَحوٌ مِن خَمسينَ رَجُلا ً فَجَلَسَ بَعدَ سُكوتٍ كانَ مِنّا طَويلا ً فَقالَ : . . . أتَدرونَ أيُّ البِقاعِ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ مَنزِلَةً ؟ فَلَم يَتَكَلَّم أحَدٌ ، فَكانَ هُوَ الرّادَّ عَلى نَفسِهِ ، فَقالَ : تِلكَ مَكَّةُ الحَرامُ الَّتي رَضِيَها لِنَفسِهِ حَرَمًا ، وجَعَلَ بَيتَهُ فيها [٣] .
١٨.الإمام الصادق عليه السلام : أحَبُّ الأَرضِ إلَى اللّه ِ تَعالى مَكَّةُ ، وما تُربَةٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِن تُربَتِها ، ولا حَجَرٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِن حَجَرِها ، ولا شَجَرٌ أحبَّ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِن شَجَرِها ، ولا جِبالٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِن جِبالِها ، ولا ماءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِن مائِها [٤] .
١٩.عنه عليه السلام : وُجِدَ في حَجَرٍ : إنّي أنَا اللّه ُ ذو بَكَّةَ صَنَعتُها يَومَ خَلَقتُ السَّماواتِ والأَرضَ ، ويَومَ خَلَقتُ الشَّمسَ والقَمَرَ ، وحَفَفتُها بِسَبعَةِ أملاكٍ حَفًّا ، مُبارَكٌ لِأَهلِها فِي الماءِ واللَّبَنِ ، يَأتيها رِزقُها مِن سُبُلٍ مِن أعلاها وأسفَلِها والثَّنِيَّةِ . [٥]
٢٠.عنه عليه السلام : إنَّ إبراهيمَ عليه السلام كانَ نازِلاً في بادِيَةِ الشّامِ فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ ... ثُمَّ أمَرَهُ يُخرِجُ إسماعيلَ واُمَّهُ ، فَقالَ [إبراهيمُ عليه السلام] : يا رَبِّ ، إلى أيِّ مَكانٍ ؟ قالَ : إلى حَرَمي وأمني ، وأوَّلِ بُقعَةٍ خَلَقتُها مِنَ الأَرضِ ، وهِيَ مَكَّةُ [٦] .
٢١.عنه عليه السلام : مَن أماطَ أذًى عَن طَريقِ مَكَّةَ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَسَنَةً، ومَن كَتَبَ لَهُ حَسَنَةً لَم يُعَذِّبهُ [٧] .
[١] سنن الترمذيّ : ٥ / ٧٢٣ / ٣٩٢٦ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٦٦١ / ١٧٨٧ كلاهما عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ١ / ١٨٦ / ٢٦٠ .[٢] الفقيه : ٢ / ٢٢٨ / ٢٢٦١ ، المحاسن : ١ / ١٤٤ / ١٩٧ عن خالد القلانسيّ .[٣] تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٢٣٣ / ٤١ .[٤] الفقيه : ٢ / ٢٤٣ / ٢٣٠٤ عن سعيد بن عبداللّه الأعرج .[٥] الفقيه : ٢ / ٢٤٤ / ٢٣١١ عن حريز .[٦] تفسير القمّيّ : ١ / ٦٠ عن هشام ، وراجع شُعب الإيمان : ٣ / ٤٣٢ / ٣٩٨٤ .[٧] الكافي : ٤ / ٥٤٧ / ٣٤ عن إسحاق بن عمّار ، الفقيه : ٢ / ٢٢٨ / ٢٢٦٧ وفيه «من قبل اللّه منه حسنة» بدل «من كتب له حسنة» .