حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢
٥٦٩.عنه عليه السلام : إذا كانَ يَومُ التَّروِيَةِ إن شاءَ اللّه ُ فَاغتَسِل ، و البَس ثَوبَيكَ ، وادخُلِ المَسجِدَ حافِيًا ، وعَلَيكَ السَّكينَةُ والوَقارُ ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ عِندَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السلامأو فِي الحِجرِ ، ثُمَّ اقعُد حَتّى تَزولَ الشَّمسُ فَصَلِّ المَكتوبَةَ ، ثُمَّ قُل في دُبُرِ صَلاتِكَ كَما قُلتَ حينَ أحرَمتَ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وأحرِم بِالحَجِّ ، ثُمَّ امضِ وعَلَيكَ السَّكينَةُ والوَقارُ ، فَإِذَا انتَهَيتَ إلَى الرَّفضاءِ [١] دونَ الرَّدمِ [٢] فَلَبِّ ، فَإِذَا انتَهَيتَ إلَى الرَّدمِ وأشرَفتَ عَلَى الأَبطَحِ [٣] فَارفَع صَوتَكَ بِالتَّلبِيَةِ حَتّى تَأتِيَ مِنى [٤] .
٥٧٠.عنه عليه السلام : إذا تَوَجَّهتَ إلى مِنى فَقُل : «اللّهُمَّ إيّاكَ أرجو ، وإيّاكَ أدعو ، فَبَلِّغني أمَلي ، وأصلِح لي عَمَلي» [٥] .
٥٧١.عنه عليه السلام : إذَا انتَهَيتَ إلى مِنى فَقُل : «اللّهُمَّ هذِهِ مِنى ، وهذِهِ مِمّا مَنَنتَ بِها عَلَينا مِنَ المَناسِكِ ، فَأَسأَلُكَ أن تَمُنَّ عَلَينا بِما مَنَنتَ بِهِ عَلى أنبِيائِكَ ، فَإِنَّما أنَا عَبدُكَ وفي قَبضَتِكَ» ـ إلى أن قالَ : ـ وحَدُّ مِنى مِنَ العَقَبَةِ إلى وادي مُحَسِّرٍ [٦] .
وَجهُ تَسمِيَةِ عَرَفاتٍ
٥٧٢.مُعاوِيَةُ بنُ عَمّار : سَأَلتُ أباعَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن عَرَفاتٍ : لِمَ سُمِّيَت عَرَفاتٍ ؟ فَقالَ : إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام خَرَجَ بِإبراهيمَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ يَومَ عَرَفَةَ ، فَلَمّا زالَتِ الشَّمسُ قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : يا إبراهيمُ ، اعتَرِف بِذَنبِكَ واعرِف مَناسِكَكَ ، فَسُمِّيَت عَرَفاتٍ لِقَولِ جَبرَئيلَ عليه السلام : اِعتَرِف ، فَاعتَرَفَ [٧] .
[١] في بعض النسخ «الروحاء» وفي نسخ التهذيب والفقيه «الرقطاء» . ولا توجد الرفضاء في اللغة ولا في معجم البلدان ، وفي الفقيه: ٢ / ٥٣٨ . . . فإذا بلغت الرقطاء دون الردم وهو ملتقى الطريقين .[٢] الردم : موضع بمكّة ، وهو المَدْعى ، ولعلّه ردم بني جمح (معجم البلدان: ٣ / ٤٠) .[٣] الأبطح : هو المحصَّب بين منى ومكّة ، وهو إلى منى أقرب (معجم البلدان: ١ / ٧٤) .[٤] الكافي : ٤ / ٤٥٤ / ١ ، التهذيب : ٥ / ١٦٧ / ٥٥٧ كلاهما عن معاوية بن عمّار .[٥] الكافي : ٤ / ٤٦٠ / ٤ ، التهذيب : ٥ / ١٧٧ / ٥٩٥ كلاهما عن معاوية بن عمّار .[٦] الكافي : ٤ / ٤٦١ / ١ ، التهذيب : ٥ / ١٧٨ / ٥٩٦ كلاهما عن معاوية بن عمّار .[٧] علل الشرائع : ٤٣٦ / ١ ، المحاسن : ٢ / ٦٤ / ١١٧٩ وفيه «اعترف واعرف» .