حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠
٥٢٩.ابنُ مَسعود : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله طافَ بِالبَيتِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيهِ ودَعا : «اللّهُمَّ البَيتُ بَيتُكَ ، ونَحنُ عَبيدُكَ ، ونَواصينا بِيَدِكَ ، وتَقَلُّبُنا في قَبضَتِكَ ، فَإِن تُعَذِّبنا فَبِذُنوبِنا ، وإن تَغفِر لَنا فَبِرَحمَتِكَ . فَرَضتَ حَجَّكَ لِمَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلا ً ، فَلَكَ الحَمدُ عَلى ما جَعَلتَ لَنا مِنَ السَّبيلِ ، اللّهُمَّ ارزُقنا ثَوابَ الشّاكِرينَ» [١] .
٥٣٠.عَبدُالأَعلَى التَّيمِيّ : قالَت خَديجَةُ عليهاالسلام : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أقولُ وأنَا أطوفُ بِالبَيتِ ؟ قالَ : قُولي : «اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي وخَطايايَ وعَمدي وإسرافي في أمري ، إنَّكَ إن لا تَغفِر لي تُهلِكني» [٢] .
٥٣١.سَعيدُ بنُ المُسَيّب : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا مَرَّ بِالرُّكنِ اليَمانِيِّ قالَ : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ والذُّلِّ والفَقرِ ومَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ ، رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ» . فَقالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أرَأَيتَ إن كُنتُ عَجِلا ً ! قالَ : وإن كُنتَ أسرَعَ مِن بَرقِ الخُلَّبِ [٣] [٤] .
٥٣٢.عُثمان : إنَّ رَجُلا ً كانَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ بَينَ الرُّكنِ الأَسوَدِ والرُّكنِ اليَمانِيِّ ثَلاثَ مَرّاتٍ : «اللّهُمَّ أنتَ اللّه ُ وأنتَ الرَّحمنُ لا إلهَ غَيرُكَ ، وأنتَ الرَّبُّ لا رَبَّ غَيرُكَ ، وأنتَ القائِمُ الدّائِمُ الَّذي لا تَغفُلُ ، وأنتَ الَّذي خَلَقتَ ما يُرى وما لا يُرى ، وأنتَ عَلِمتَ كُلَّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ» . فَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مِن صَنيعِهِ فَقالَ : إن كانَ قالَهُ ـ واللّه ُ أعلَمُ ـ بَشِّروهُ بِالجَنَّةِ وأخبِروهُ أنَّهُ في قَومِهِ مِثلُ صاحِبِ ياسينَ في قَومِهِ [٥] .
[١] كنزالعمّال : ٥ / ١٧٢ / ١٢٥٠٤ نقلاً عن الديلميّ .[٢] شُعب الإيمان : ٣ / ٤٥٣ / ٤٠٤٤ ، الدرّ المنثور : ٦ / ٤٣ نقلاً عن ابن أبي الدنيا والبيهقيّ في الشُّعَب .[٣] الخُلَّب : السَّحاب الذي يُرعِد ويُبرِق ولا مطر فيه (تاج العروس : ١ / ٤٧٢) .[٤] أخبار مكّة للأزرقيّ : ١ / ٣٤٠ ورواه عن حجّاج بن الفرافصة عن الإمام عليّ عليه السلام وفي صدره «بسم اللّه واللّه أكبر والسلام على رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته» .[٥] أخبار مكّة للأزرقيّ : ١ / ٣٤١ .