حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠
٣ / ٢
واجِباتُ عُمرَةِ التَّمَتُّعِ
أ ـ الإِحرام
حِكمَةُ الإِحرامِ
٤٣٥.الإمام الصادق عليه السلام : وَجَبَ الإِحرامُ لِعِلَّةِ الحَرَمِ [١] .
٤٣٦.الإمام الرضا عليه السلام : فَإِن قيلَ : فَلِمَ اُمِروا بِالإِحرامِ ؟ قيلَ : لِأَن يَخشَعوا قَبلَ دُخولِهِم حَرَمَ اللّه ِ وأمنَهُ ، ولِئَلاّ يَلهوا ويَشتَغِلوا بِشَيءٍ مِن اُمورِ الدُّنيا وزينَتِها ولَذّاتِها ، ويَكونوا صابِرينَ فيما هُم فيهِ قاصِدينَ نَحوَهُ مُقبِلينَ عَلَيهِ بِكُلِّيَّتِهِم ، مَعَ ما فيهِ مِنَ التَّعظيمِ للّه ِِ عَزَّوجَلَّ ولِبَيتِهِ ، والتَّذَلُّلِ لِأَنفُسِهِم عِندَ قَصدِهِم إلَى اللّه ِ تَعالى ، ووِفادَتِهِم إلَيهِ ، راجينَ ثَوابَهُ ، راهِبينَ مِن عِقابِهِ ، ماضينَ نَحوَهُ ، مُقبِلينَ إلَيهِ بِالذُّلِّ والاِستِكانَةِ والخُضوعِ [٢] .
مَواقيتُ الإِحرامِ
٤٣٧.الإمام الصادق عليه السلام : الإِحرامُ مِن مَواقيتَ خَمسَةٍ وَقَّتَها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، لا يَنبَغي لِحاجٍّ ولا لِمُعتَمِرٍ أن يُحرِمَ قَبلَها ولا بَعدَها ، . . . ولا يَنبَغي لِأَحَدٍ أن يَرغَبَ عَن مَواقيتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله [٣] .
٤٣٨.عنه عليه السلام : مِن تَمامِ الحَجِّ والعُمرَةِ أن تُحرِمَ مِنَ المَواقيتِ الَّتي وَقَّتَها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ولا تُجاوِزَها إلاّ وأنتَ مُحرِمٌ ، فَإِنَّهُ وَقَّتَ لِأَهلِ العِراقِ ـ ولَم يَكُن يَومَئِذٍ عِراقٌ ـ بَطنَ العَقيقِ [٤] مِن قِبَلِ أهلِ العِراقِ، ووَقَّتَ لِأَهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ [٥] ، ووَقَّتَ لِأَهلِ الطّائِفِ قَرنَ المَنازِلِ [٦] ، ووَقَّتَ لِأَهلِ المَغرِبِ الجُحفَةَ [٧] وهِيَ مَهيَعَةُ، ووَقَّتَ لِأَهلِ المَدينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ [٨] ، ومَن كانَ مَنزِلُهُ خَلفَ هذِهِ المَواقيتِ مِمّا يَلي مَكَّةَ فَوَقتُهُ مَنزِلُهُ [٩] .
[١] الفقيه : ٢ / ١٩٥ / ٢١٢٢ ، المحاسن : ٢ / ٥٥ / ١١٦٢ عن محمّد بن عيسى ، علل الشرائع : ٤١٥ / ١ عن العبّاس بن معروف عن بعض أصحابنا .[٢] علل الشرائع : ٢٧٤ آخر الحديث ٩ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٢٠ .[٣] الكافي ٤ / ٣١٩ / ٢ ، الفقيه : ٢ / ٣٠٢ / ٢٥٢٢ كلاهما عن الحلبيّ .[٤] العقيق : هو وادٍ طويل من أودية المدينة المنوّرة يزيد على بريدَين في طريق العراق الّتي يقال لها اليوم (الطريق الشرقيّ) .[٥] يَلَمْلَم : جبل على مرحلتين من مكّة ، في طريق الساحل الجنوبيّ من الحجاز ويسمّى اليوم (السَّعديّة) .[٦] قَرْن المنازل : جبل صغير على مسير يوم وليلة من مكّة في طريق نجد واليمن من جهة السراة ويسمّى اليوم (السَّيْل) .[٧] الجُحْفة : مدينة تقع على ثلاث مراحل من مكّة المكرّمة في طريق الساحل الشماليّ من الحجاز وسمّيت بذلك لأنّ السيل اجتحف بأهلها ـ أي ذهب بهم ـ في بعض الأعوام وكان اسمها مَهْيَعة .[٨] ذو الحُلَيفَة : موضع قريب من المدينة ، فيه مياه وبه مسجد الشجرة ويسمّى اليوم (أبيار عليّ) .[٩] الكافي : ٤ / ٣١٨ / ١ ، التهذيب : ٥ / ٥٤ / ١٦٦ وص ٢٨٣ / ٩٦٤ كلّها عن معاوية بن عمّار ، مسند الإمام زيد : ٢٢٣ عن زيد بن عليّ عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلامنحوه ، وسائل الشيعة : ١١ / ٣٠٧ أبواب المواقيت / الباب ١ و ٩ .