حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤
١٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَيسَ فِي الأَرضِ مِنَ الجَنَّةِ إلاّ ثَلاثَةُ أشياءَ : غَرسُ العَجوَةِ ، وأواقٍ تَنزِلُ فِي الفُراتِ كُلَّ يَومٍ مِن بَرَكَةِ الجَنَّةِ ، والحَجَرُ [١] .
١٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ الأَسوَدُ مِنَ الجَنَّةِ [٢] .
١٩١.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ الأَسوَدُ مِن حِجارَةِ الجَنَّةِ [٣] .
١٩٢.المُنذِرُ الثَورِيُّ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه سَأَلتُهُ عَنِ الحَجَرِ ، فَقالَ : نَزَلَت ثَلاثَةُ أحجارٍ مِنَ الجَنَّةِ : الحَجَرُ الأَسوَدُ استودِعَهُ إبراهيمُ ، ومَقامُ إِبراهيمَ ، وحَجَرُ بَني إسرائيلَ . قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : إنَّ اللّه َ استَودَعَ إبراهيمَ الحَجَرَ الأَبيَضَ ، وكانَ أشَدَّ بَياضًا مِنَ القَراطيسِ ، فَاسوَدَّ مِن خَطايا بَني آدَمَ [٤] .
ج ـ وَضعُ الحَجَرِ فِي الجاهِلِيَّةِ
١٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا وَضَعتُ الرُّكنَ بِيَدي يَومَ اختَلَفَت قُرَيشٌ في وَضعِهِ [٥] .
١٩٤.اِبنُ شِهاب : لَمّا بَلَغَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحُلُمَ أجمَرَتِ امرَأَةٌ الكَعبَةَ وطارَت شَرارَةٌ مِن مِجمَرَتِها في ثِيابِ الكَعبَةِ فَاحتَرَقَت ، فَهَدَموها ، حَتّى إذا بَنَوها فَبَلَغوا مَوضِعَ الرُّكنِ اختَصَمَت قُرَيشٌ فِي الرُّكنِ : أيُّ القَبائِلِ تَلي رَفعَهُ ، فَقالوا : تَعالَوا نُحَكِّم أوَّلَ مَن يَطلُعُ عَلَينا ، فَطَلَعَ عَلَيهِم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ غُلامٌ عَلَيهِ وِشاحٌ نَمِرَةٌ ، فَحَكَّموهُ فَأَمَرَ بِالرُّكنِ فَوُضِعَ في ثَوبٍ ، ثُمَّ أخرَجَ سَيِّدَ كُلَّ قَبيلَةٍ فَأَعطاهُ ناحِيَةً مِنَ الثَّوبِ ، ثُمَّ ارتَقى هُوَ فَرَفَعوا إلَيهِ الرُّكنَ ، فَكانَ هُوَ يَضَعُهُ [٦] .
د ـ في عَصرِ عَبدِالمَلِكِ
١٩٥.الصَّدوق : رُوِيَ أنَّ الحَجّاجَ لَمّا فَرَغَ مِن بِناءِ الكَعبَةِ سَأَلَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهماالسلام أن يَضَعَ الحَجَرَ في مَوضِعِهِ ، فَأَخَذَهُ ووَضَعَهُ في مَوضِعِهِ [٧] .
[١] تاريخ بغداد : ١ / ٥٥ عن أبي هريرة .[٢] سنن النسائيّ : ٥ / ٢٢٦ عن ابن عبّاس .[٣] السنن الكبرى : ٥ / ١٢٢ / ٩٢٣١ عن أنس .[٤] تفسير العيّاشيّ : ١ / ٥٩ / ٩٣ .[٥] أخبار مكّة للأزرقيّ : ١ / ١٧٢ عن عمر بن عليّ .[٦] دلائل النبوّة للبيهقيّ : ٢ / ٥٧ ، أخبار مكّة للأزرقيّ : ١ / ١٥٨ ، وراجع دعائم الإسلام : ١ / ٢٩٢ .[٧] الفقيه : ٢ / ٢٤٧ / ٢٣٢١ .