شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٣٤
حديث از آن پيغمبر صلى الله عليه و آله نقل مى كنند، كتابى مانند آن تأليف نشده است. شيخ عبداللّه مامقانى رحمه الله گويد: و أمر محمد بن يعقوب فى العلم و الفقه و الحديث و الثقة و الورع و جلالة الشأن و عظم القدر و علو المنزلة و سمو الرتبة أشهر من أن يحيط به قلم و يستوفيه رقم؛ [١] امر محمد بن يعقوب، راجع به علم و فقه و حديث و وثوق و پرهيزگارى و جلالت شأن و عظمت قدر و علو منزلت و رفعت مرتبت، مشهورتر از آن است كه قلمى بتواند آن را احاطه كند يا نوشتارى بتواند به اتمام رساند. محمد امين استرآبادى رحمه الله گويد: و قد سمعنا عن مشايخنا و علمائنا انه لم يصنف فى الاسلام كتاب يوازيه أو يدانيه؛ [٢] ما از جميع علما و اساتيد خويش شنيده ايم كه در حوزه اسلام، هيچ كتابى مانند كافى يا نزديك به آن نوشته نشده است. شيخ حسين والد شيخ بهائى قدس سره گويد: أمّا كتاب الكافى فهو الشيخ أبى جعفر محمد بن يعقوب الكلينى شيخ عصره فى وقته و وجه العلماء و النبلاء، كان أوثق الناس فى الحديث و أنقدهم له و أعرفهم به؛ [٣] كتاب كافى تأليف شيخ ابوجعفر كلينى، شيخ (استاد و پيشواى) زمان خود بوده و چهره برجسته علما و بزرگان است. او از همه محدثين بيشتر مورد وثوق است و نسبت به حديث از همگان نقادتر و عارف تر است. مجلسى دوم طاب ثراه در مقدمه مرآت العقول گويد: و ابتدأت بكتاب الكافى للشيخ الصدوق ثقة الاسلام، مقبول طوايف الأنام، ممدوح الخاص و العام، محمد بن يعقوب الكلينى حشره اللّه مع الائمة
[١] تنقيح المقال، ج ٣، ص ٢٠٠.[٢] مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٥٣٢.[٣] همان مأخذ و همان نسخه.