شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٦٤
شيخ طوسى كه از بزرگ ترين دانشمندان قرن بعد است كلينى را با كلمات «ثقة» و «جليل القدر» و «عالم بالأخبار» و «عارف بالأخبار» مى ستايد. آيا انصاف علمى حكم مى كند كه ما در مورد چنين شخصى بگوييم: «در هر حال ديگران او را نديدند و نشناختند، و با كتاب او فقط سال ها پس از مرگش آشنا شدند». از اين گذشته، مگر نه اين است كه كلينى رحمه الله هنگام كسب دانش در قم و غير آن، بزرگ ترين دانشمندان عصر خويش را ملاقات كرده و در محضر ايشان سال ها به تحصيل و تعلم نشسته است. آيا يكى از عوامل شهرت دانشمندان درازى مدت تحصيل و كثرت و عظمت مشايخ و اساتيد آن ها نمى باشد. محقق كركى فقيه كم نظير و صاحب جامع المقاصد دوبار كلينى را به عنوان كثرت اساتيد مى ستايد و مى فرمايد: و أعظم الأشياخ فى تلك الطبقة الشيخ الأجل جامع أحاديث أهل البيت محمد بن يعقوب الكلينى صاحب كتاب الكافى فى الحديث الذى لم يعمل للأصحاب مثله و هو يروى عمن لايتناهى من رجال أهل البيت منهم... . [١] و همچنين مى گويد: و هذا الشيخ يروى عمّن لايتناهى كثرة من علماء اهل البيت عليهم السلام و رجالهم و محدثيهم مثل... و قد تضمّن هذا الكتاب و كتاب التهذيب للشيخ أبى جعفر الطوسى قدس سره و كتاب من لايحضره الفقيه من الطرق الى النبى و الائمة عليهم السلام ما ير بوعلى الوف. [٢] باز مگر نه اين است كه عمده دانشمندان بزرگ عصر بعد چون تلعكبرى و نعمانى و صفوانى و ابن قولويه قمى به مقام شاگردى كلينى رحمه الله نايل شده اند. محدث نورى در اين مورد مى فرمايد: و يروى الكافى عن مؤلّفه جلّ من فى هذه الطبقة من الأجلّاء؛ [٣] كافى را از مؤلف آن، بيشتر دانشمندان طبقه بعد از او روايت كرده اند.
[١] بحار الأنوار، ج ١٠٥، ص ٦٣.[٢] بحار الأنوار، ج ١٠٥، ص٧٦.[٣] مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٦٦٦.