شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٣٢
صلوات اللّه عليه عثمان بن سعيد العمرى و ولده... ؛ شيخ محمد بن يعقوب در زمان حيات وكلاى مولاى ما حضرت مهدى صلوات اللّه عليه يعنى عثمان بن سعيد و و پسرش محمد و حسين بن روح و على بن محمد سمرى رحمه الله مى زيسته، بنابراين محمد بن يعقوب راهى به سوى تحقيق رواياتى كه نقل مى كرده، و تصديق كتاب هايى كه مى نوشته داشته است. حاجى نورى نوّر اللّه ثراه در شرح سخن سيد مى گويد: معنى سخن او اين است كه كلينى نوشته هاى خود را به وكلاى حضرت صاحب الامر عرضه مى كرده و پس از آن كه آنان امضا نموده و حكم به صحتش مى داده اند، منتشر مى نموده و امضاى نواب و وكلاى امام عليه السلام در آن زمان عين امضاى خود امام بوده است. سپس در مقدار اعتبار اين حدس مى فرمايد: كسى كه در مقدمات سخن سيد تأمل كند، به نتيجه اى كه او گرفته است، ظن قوى و اطمينان و وثوق كامل پيدا مى كند. [١] شريف جزايرى رحمه الله نظير همين مطلب را از قول يكى از معاصرينش نقل نموده، مى فرمايد: كان بعض المعاصرين يذهب الى ان كتاب الكافى مما عرض على مولانا صاحب الزمان عجل اللّه تعالى فرجه لانه كان فى زمن الغيبة الصغرى التى كان فيها الابواب تخرج بالكتب و الرسائل من الامام عليه السلام الى الشيعة فى اقطار الارض و كانوا يتمكنون من الوصول اليه فى اكثر الاوقات فكيف يكون شيخنا الكلينى رحمه الله فى مثل ذلك العصر و يؤلف مثل هذا الكتاب الجليل الذى اراد جعله مرجعا للشيعة و كان متمكنا من عرضه على الناحية المقدسة أو استخبار حاله منه ليعلم اعتبار احاديثه و يتميز الصحيح منها من غيرالصحيح من غير الصحيح و لا يعرضه عليه و هذا القول لا يخلو من قرب ـ ؛ [٢]
[١] مستدرك محدث نورى، ج ٣، ص ٥٣٢ با تلخيص و اختصار.[٢] تنقيح المقال، ج ٣، ص ٢٠٢.