شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٣
كلّه كما انزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما نزله اللّه تعالى إلا على بن أبى طالب والأئمة من بعده عليهم السلام . [١] ـ عن سالم بن سلمه قال: قرأ رجل على أبى عبداللّه عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرئها الناس، فقال أبو عبداللّه عليه السلام : كفّ عن هذه القراءة اقرأ كما يقرء الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم عليه السلام قرء كتاب اللّه عز و جل على حدّه وأخرج المصحف الذى كتبه علىّ عليه السلام [٢] . ـ عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبى الحسن عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك أنا أسمع الآيات فى القرآن ليس هى عندنا كما نسمعها ولا نحن ان نقرئها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟ فقال: لا، اقرئوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم. [٣] چنانكه مى دانيم و بزرگانى چون مفيد و شهرستانى و علامه طباطبايى و آية اللّه العظمى خوئى تصريح كرده اند: قرآن گرد آمده به وسيله امام على عليه السلام كه توسط امام زمان عليه السلام آشكار و تعليم داد خواهد شد، از لحاظ كلمات و آيات و سور و حتى قرائات و حركات، با قرآن معمولى فرقى ندارد جز اين كه بر حسب نزول و تقديم منسوخ بر ناسخ و مشخص كردن محكم از متشابه تنظيم شده و توضيحاتى نيز به عنوان تفسير و تبيين مصاديق، بر حاشيه آن افزوده شده است. [٤] عليهذا اين گونه روايات كه در كتب احاديث آمده به هيچ وجه دلالت بر تحريف قرآن كه همان كم و زياد كردن الفاظ قرآن است، نخواهد داشت به خصوص كه يا آن روايات، ضعيفند مانند احاديث ياد شده [٥] و يا در صورت صحت و دلالت، قدرت معارضه با آيات قرآن و دلايل قطعى دال بر عدم تحريف قرآن را ندارند. [٦] نوع سوم رواياتى است كه ايماء و يا تصريح بر كم و زياد شدن قرآن دارند و احيانا
[١] اصول كافى، ج ١، ص ٢٢٨.[٢] اصول كافى، ج ٢، ص ٦٣٣.[٣] اصول كافى، ج ٢، ص ٦١٩.[٤] البيان، ص ٢٤٣؛ الميزان، ج ١٢، ص ١١٦؛ اوائل المقالات، مفيد، ص ٥٥؛ التحقيق في نفي التحريف، ص ٧٥ ٨٠؛ صيانة القرآن من التحريف، ص ٢١٨.[٥] مرآة العقول، ج ٣، ص ٣٠ ١٢ و ص ٥٢٣ ٥٠٦.[٦] البيان، ص ٢٤٥.