منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣
٨١.عنه صلى الله عليه و آله : ذِكرُ الأَنبِياءِ مِن العبادَةِ ، وذِكرُ الصّالِحينَ كَفّارَةٌ ، وذِكرُ المَوتِ صَدَقَةٌ ، وذِكرُ القَبرِ يُقَرِّبُكُم مِن الجَنَّةِ . [١]
٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : شِيعَتُنَا الرُّحَماءُ بَينَهُم ، الَّذينَ إذا خَلَوا ذَكَرُوا اللّه َ ، (إنَّ ذِكرَنا مِن ذِكرِ اللّه ِ) [٢] إنّا إذا ذُكِرنا ذُكِرَ اللّه ُ ، وإذا ذُكِرَ عَدُوُّنا ذُكِرَ الشَّيطانُ. [٣]
١ / ٤
أقسامُ الذِّكرِ
١ ـ الذِّكرُ بِاللِّسانِ وَالذِّكرُ عِندَ المُصيبَةِ وعِندَ ما حَرَّمَ اللّه ُ عز و جل
٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الذِّكرُ ذِكرانِ : ذِكرُ اللّه ِ بِاللِّسانِ فَحَسَنٌ ، وذِكرُ اللّه ِ عِندَ ما حَرَّمَ عَلَيكَ فَتُمسِكُ نَفسَكَ عَنهُ فَذلِكَ أفضَلُ . [٤]
٨٤.الإمام عليّ عليه السلام : الذِّكرُ ذِكرانِ : ذِكرُ اللّه ِ عز و جل عِندَ المُصيبَةِ ، وأَفضَلُ مِن ذلِكَ ذِكرُ اللّه ِ عِندَ ما حَرَّمَ عَلَيكَ فَيَكونُ حاجِزا . [٥]
٢ ـ الأَذكارُ السَّبعَةُ
٨٥.الخصال عن عبد اللّه بن حامد رفعه إلى بعض الصالحي : الذِّكرُ مَقسومٌ عَلى سَبعَةِ أعضاءَ : اللِّسانِ ، وَالرُّوحِ ، وَالنَّفسِ ، وَالعَقلِ ، وَالمَعرِفَةِ ، وَالسِّرِّ ، وَالقَلبِ . وكُلُّ واحِدٍ مِنها يَحتاجُ إلَى الاِستِقامَةِ . فَأَمَّا استِقامَةُ اللِّسانِ فَصِدقُ الإِقرارِ ، وَاستِقامَةُ الرّوحِ صِدقُ الاِستِغفارِ ، وَاستِقامَةُ
[١] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٧٧ ح ٣٢٢٤٧ وج ١٥ ص ٨٦٤ ح ٤٣٤٣٨ .[٢] ما بين الهلالين لا يوجد في بحار الأنوار ، و الظاهر زيادته أو كونه نسخة بدل عمّا بعده.[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٨٦ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٥٨ ح ٥٥ .[٤] الفردوس : ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٣١٧٢ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٩٠ ح ١١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٤ ح ٤٣ .