منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
٤١٤.سنن ابن ماجة عن أبي الدرداء : الشَّجَرَةُ وَرَقَها . [١]
٤١٥.الإمام الباقر عليه السلام : مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِرَجُلٍ يَغرِسُ غَرسا في حائِطٍ لَهُ ، فَوَقَفَ لَهُ وقالَ : ألا أدُلُّكَ عَلى غَرسٍ أثبَتَ أصلاً ، وأسرَعَ إيناعا ، وأطيَبَ ثَمَرا وأبقى؟ قالَ : بَلى ، فَدُلَّني يا رَسولَ اللّه ِ ! فَقالَ : إذا أصبَحتَ وأمسيَتَ فَقُل : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» فَإِنَّ لَكَ إن قُلتَهُ بِكُلِّ تَسبيحَةٍ عَشرَ شَجَراتٍ فِي الجَنَّةِ مِن أنواعِ الفاكِهَةِ ، وهُنَّ مِنَ الباقِياتِ الصّالِحاتِ . [٢]
٤١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ ، دَخَلَتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ فيها قِيعانا يَقَقا [٣] مِن مِسكٍ ، ورَأَيتُ فيها مَلائِكَةً يَبنونَ لَبِنَةً مِن ذَهَبٍ ولَبِنَةً مِن فِضَّةٍ ورُبَّما أمسَكوا . فَقُلتُ لَهُم : ما لَكُم رُبَّما بَنَيتُم ورُبَّما أمسَكتُم؟ قالوا : حَتّى تَأتِيَنَا النَّفَقَةُ . قُلتُ : وما نَفَقَتُكُم؟ قالوا : قَولُ المُؤمِنِ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» ؛ فَإِذا قالَهُنَّ بَنَينا ، وإذا سَكَتَ وأمسَكَ أمسَكنا . [٤]
٤ ـ بَقاءُ التَّسبيحاتِ
٤١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِروا مِن قَولِ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ »؛ فَإِنَّهُنَّ يَأتينَ يَومَ القِيامَةِ لَهُنَّ مُقَدَّماتٌ ومُؤَخَّراتٌ ومُعَقِّباتٌ ، وهُنَّ الباقِياتُ الصّالِحاتُ . [٥]
[١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٣ ح ٣٨١٣ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٢ ح ٢٠٠٤ وفيه «فإنَّهُنَّ» بدل «فإنَّها يعني» .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٦ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ١٠٧ ح ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٥٧ ح ٢٧ .[٣] اليَقَقُ : المتناهي في البياض (النهاية : ج ٥ ص ٢٩٩) .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٧٤ ح ١٠٣٥ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٥٣ وج ١ ص ٢١ .[٥] ثواب الأعمال : ص ٢٣ ح ١ وص ٢٦ ح ٢ ؛ شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٢٦ ح ٦٠٧ نحوه .