منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
١٠٤٢.جمال الاُسبوع عن عبد الرحمن بن كثير : قالَ : يُبَرِّؤونَهُ ويُعَرِّفونَهُ بِأَنَّ اللّه َ قَد بَرَّأَهُ مِن كُلِّ نَقصٍ هُوَ فِي المَخلوقينَ ، مِنَ الآفاتِ الَّتي تُصيبُهُم في بُنيَةِ خَلقِهِم ، فَمَن عَرَّفَهُ ووَصَفَهُ بِغَيرِ ذلِكَ فَما صَلّى عَلَيهِ . قُلتُ : فَكَيفَ نَقولُ نَحنُ إذا صَلَّينا عَلَيهِم؟ قالَ : تَقولونَ : اللّهُمَّ إنّا نُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما أمَرتَنا بِهِ ، وكَما صَلَّيتَ أنتَ عَلَيه ، فَكَذلِكَ صَلاتُنا عَلَيهِ . [١]
١٠٤٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ، فَمَعناهُ : إنّي أنَا عَلَى الميثاقِ وَالوَفاءِ الَّذي قَبِلتُ حينَ قَولِهِ : «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى» [٢] . [٣]
١٠ / ٢
فضل الصّلاة على النّبيّ وآله والحثّ عليها
١ ـ قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ عليهم السلام
١٠٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أولَى النّاسِ بي في يَومِ القِيامَةِ أكثَرُهُم عَلَيَّ صَلاةً . [٤]
١٠٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاتُكُم عَلَيَّ مُجَوِّزَةٌ لِدُعائِكُم ، ومَرضاةٌ لِرَبِّكُم ، وزَكاةٌ لِأَبدانِكُم . [٥]
١٠٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن دُعاءٍ إلّا بَينَهُ وبَينَ السَّماءِ حِجابٌ حَتّى يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ خُرِقَ ذلِكَ الحِجابُ ودَخَلَ الدُّعاءُ ، فَإِذا لَم يَفعَل ذلِكَ رَجَعَ الدُّعاءُ . [٦]
[١] جمال الاُسبوع : ص ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٧١ ح ٦٦ .[٢] آل عمران : ١٧٢ .[٣] معاني الأخبار : ص ١١٥ ح ١ ، فلاح السائل : ص ٢٢٦ ح ١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٤ ح ٢٥ .[٤] سنن الترمذي : ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٤٨٤ ؛ مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٨ ح ٢٢٤٠ .[٥] الجعفريّات : ص ٢١٥ ؛ فردوس الأخبار : ج ٢ ص ٥٤٦ ح ٣٥٥٤ .[٦] بشارة المصطفى : ص ٢٣٦ ؛ الفردوس : ج ٤ ص ٤٧ ح ٦١٤٨ وليس فيه «وعلى آل محمّد» .