منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
٢٨ ـ عِندَ الإِجابَةِ
٥٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا عَرَفَ الإِجابَةَ مِن نَفسِهِ ، فَشُفِيَ مِن مَرَضٍ أو قَدِمَ مِن سَفَرٍ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بِعِزَّتِهِ وجَلالِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . [١]
راجع : ص١٩٠ ح ٥٩٤ .
٢٩ ـ عِندَ الخَطابَةِ
٥٨٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا خَطَبَ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ. [٢]
٣٠ ـ عِندَ خُطبَةِ التَّزويجِ
٥٩٠.الكافي عن ابن العزرميّ عن أبيه : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ واُؤمِنُ بِهِ وأَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ . . . فَإِنَّ اللّه َ لَهُ الحَمدُ عَلى غابِرِ ما يَكونُ وماضيهِ ، ولَهُ الحَمدُ مُفرَدا وَالثَّناءُ مُخلَصا بِما مِنهُ كانَت لَنا نِعمَةً مونِقَةً وعَلَينا مُجَلِّلَةً وإلَينا مُتَزَيِّنَةً . [٣]
٣١ ـ كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ
٥٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِحَمدِ اللّه ِ فَهُوَ أقطَعُ . [٤]
٥٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بِحَمدِ اللّه ِ وَالصَّلاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أقطَعُ أبتَرُ ، مَمحوقٌ [٥]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٣٠ ح ١٩٩٩ ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ٧١٩ ح ١٧٥٦٠ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٢١١ ح ١ ، بحارالأنوار : ج ١٦ ص ٢٥٦ ح ٣٦ .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٣٧١ ح ٤ وح٢ و ٣ وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٢ .[٤] عمل اليوم والليلة للنسائي : ص ٣٤٥ ح ٤٩٤ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٦١٠ ح ١٨٩٤ .[٥] المَحْق : النقص والمحو والإبطال (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محق») .