منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً» . {-١-}
الحديث
٩٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنزَلَ اللّه ُ عَلَيَّ أمانَينِ لِاُمَّتي : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ، فَإِذا [٢] مَضَيتُ تَرَكتُ فيهِمُ الاِستِغفارَ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٣]
٩٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : لَو أنَّ النّاسَ حينَ عَصَوا أنابوا وَاستَغفَروا ، لَم يُعَذَّبوا ولَم يُهلَكوا . [٤]
٩٥٥.عنه عليه السلام : كانَ فِي الأَرضِ أمانانِ مِن عَذابِ اللّه ِ ، وقَد رُفِعَ أحَدُهُما فَدونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بِهِ . أمَّا الأَمانُ الَّذي رُفِعَ فَهُوَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأمَّا الأَمانُ الباقي فَالاِستِغفارُ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . [٥]
٩٥٦.الإمام الصادق عليه السلام : ما ضاعَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِتَضييعِ الزَّكاةِ ، فَحَصِّنوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ ، وَادفَعوا نَوائِبَ البَلايا بِالاِستِغفارِ . [٦]
٧ ـ دَفعُ الهُمومِ
٩٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ظَهَرَت عَلَيهِ النِّعمَةُ فَليُكثِر ذِكرَ «الحَمدُ للّه ِِ» ، ومَن كَثُرَت هُمومُهُ فَعَلَيهِ بِالاِستِغفارِ ، ومَن ألَحَّ عَلَيهِ الفَقرُ فَليُكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» يَنفي عَنهُ الفَقرَ . [٧]
٩٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ مِنَ الاِستِغفارِ جَعَلَ اللّه ُ لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجا ، ومِن كُلِّ ضيقٍ مَخرَجا ،
[١] الكهف : ٥٥ .[٢] في المصدر : «إذا» ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في كنز العمّال .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٧٠ ح ٣٠٨٢ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٧ ح ٢٠٨١ .[٤] غرر الحكم : ح ٧٥٨٣ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٨٨ ، مجمع البيان : ج ٤ ص ٨٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٤ ح ٣١ .[٦] المحاسن : ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٠٦٢ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٧٧ وفيه «أبواب» بدل «نوائب» .[٧] الكافي : ج ٨ ص ٩٣ ح ٦٥ ، المحاسن : ج ١ ص ١١٤ ح ١١٣ ؛ تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٥٢ نحوه .