منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧
١٠.عنه عليه السلام : فَقالَ : أكثَرُهُم للّه ِِ ذِكرا . [١]
١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ ـ: فَإِنَّ أحَبَّ إخواني إليَّ أكثَرُهُم للّه ِِ ذِكرا ، وأشَدُّهُم مِنهُ خَوفا . وأنَا أرجو أن تَكونَ مِنهُم إن شاءَ اللّه ُ . [٢]
١٢.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبدا أعانَهُ اللّه ُ عَلى نَفسِهِ ، فَاستَشعَرَ [٣] الحُزنَ ، وتَجَلبَبَ [٤] الخَوفَ ، فَزَهَرَ مِصباحُ الهُدى في قَلبِهِ ، وأعَدَّ القِرى لِيَومِهِ النّازِلِ بِهِ ، فَقَرَّبَ عَلى نَفسِهِ البَعيدَ ، وهَوَّنَ الشَّديدَ ، نَظَرَ فَأَبصَرَ ، وذَكَرَ فَاستَكثَرَ . [٥]
١٣.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ . . . وَقورٌ ذَكورٌ . [٦]
١٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في ذِكرِ صِفاتِ شيعَةِ أهلِ البَيتِ عليهم السلا: ما كانوا يُعرَفونَ . . . إلّا بِالتَّواضُعِ ، وَالتَّخَشُّعِ ، وَالأَمانَةِ ، وكَثرَةِ ذِكرِ اللّه ِ . [٧]
١٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ مَن أكرَمُ الخَلقِ عَلَى اللّه: أكثَرُهُم ذِكرا للّه ِِ ، وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ . [٨]
١٦.الكافي عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السل ما مِن شَيءٍ إلّا ولَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ إلَا الذِّكرَ ؛ فَلَيسَ لَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ ، فَرَضَ اللّه ُ عز و جل الفَرائِضَ فَمَن أدّاهُنَّ فَهُوَ حَدُّهُنَّ ، وشَهرَ رَمضانَ فَمَن صامَهُ فَهُوَ حَدُّهُ ، والحَجَّ فَمَن حَجَّ فَهُوَ حَدُّهُ ، إلَا الذِّكرَ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جللَم
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ٢٣٤ وليس فيه «للّه » ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦١ ح ٤٢ .[٢] تحف العقول : ص ١٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٨٦ ح ٧٣٣ .[٣] استَشعَرَ فلانٌ الخوفَ : أضمَرَهُ (تاج العروس : ج ٧ ص ٣٦) . أي جعل الخوف شعارا له (بحار الأنوار : ج ٢ ص ٥٧) .[٤] تَجَلْبَبَتِ المرأةُ : لبست الجلباب ؛ وهو ما يغطّي البدن من ثوب وغيره (المصباح المنير : ص ١٠٤) .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧ ، أعلام الدين : ص ١٢٧ وفيه «فأكثر» بدل «فاستكثر» .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٢٢٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٦٥ ح ٧٠ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٧٤ ح ٣ ، صفات الشيعة : ص ٩٠ ح ٢٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٧٣٥ ح ١٥٣٥ .[٨] المحاسن : ج ٢ ص ٤٣٢ ح ٢٤٩٩ ، تحف العقول : ص ٣٦٤ .