منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
٧٦٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الثُّلاثاءِ ـ فاجِرٍ ، وسُلطانٍ جائِرٍ ، وعَدُوٍّ قاهِرٍ . [١]
٤ ـ أئِمَّةُ الجَورِ
الكتاب
«وَ قَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِى أَقْتُلْ مُوسَى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّى أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الْأَرْضِ الْفَسَادَ * وَ قَالَ مُوسَى إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَ رَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ» . [٢]
الحديث
٧٦٨.الإمام الحسين عليه السلام ـ يَومَ الطَّفِّ ـ: . . . إنّي عُذتُ بِرَبِّي ورَبِّكُم أن تَرجُمونِ ، أعوذُ بِرَبّي ورَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ . [٣]
٧٦٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، إيّاكَ وَالتَّطَرُّقَ إلى أبوابِ الظّالِمينَ ، وَالاِختِلاطَ بِهِم ، وَالاِكتِسابَ مِنهُم ... . يا كُمَيلُ ، إنِ اضطُرِرتَ إلى حُضورِها ، فَداوِم ذِكرَ اللّه ِ تَعالى وَالتَّوَكُّلَ عَلَيهِ ، وَاستَعِذ بِاللّه ِ مِن شَرِّهِم ، وأطرِق [٤] عَنهُم ، وأنكِر بِقَلبِكَ فِعلَهُم ... . يا كُمَيلُ سَخَطُ اللّه ِ تَعالى مُحيطٌ بِمَن لَم يَحتَرِز مِنهُم بِاسمِهِ ونَبِيِّهِ ، وجَميعِ عَزائِمِهِ [٥] وعَوذِهِ جَلَّ وعَزَّ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى نَبِيِّهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ . [٦]
[١] البلد الأمين : ص ١٢٣ ، المصباح للكفعمي : ص ١٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٨٧ ح ٢٥ .[٢] غافر : ٢٦ و ٢٧ .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٧ .[٤] أطرق الرَّجلُ : إذا سكتَ فلم يتكلّم ، وأطرق أي أرخى عينيه ينظرُ إلى الأرض (الصحاح : ج٤ ص ١٥١٥) .[٥] عزائمُ الاُمور : أي فرائضها التي عزم اللّه ُ عليك بفعلها (النهاية : ج ٣ ص ٢٣١) .[٦] بشارة المصطفى : ص ٢٦ ، تحف العقول : ص ١٧٣ نحوه .