منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
وَ ارْحَمْنَا وَ أَنتَ خَيْرُ الرَّ حِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَ كُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ» . {-١-}
«قَالُواْ سُبْحَـنَكَ مَا كَانَ يَنبَغِى لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَ لَـكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَ ءَابَاءَهُمْ حَتَّى نَسُواْ الذِّكْرَ وَكَانُواْ قَوْمَا بُورًا» . [٢]
راجع : الكهف : ١٠٠ و ١٠١ ، الجنّ : ١٥ ـ ١٧ ، الأنبياء : ٤٢ .
الحديث
٢٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن ساعَةٍ تَمُرُّ بِابنِ آدَمَ لَم يَذكُرِ اللّه َ فيها ، إلّا تَحَسَّرَ عَلَيها يَومَ القِيامَةِ . [٣]
٢٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام إلَيَّ ، وقالَ لي : يا مُحَمَّدُ ! رَبُّكَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ، ويَقولُ لَكَ : كُلُّ ساعَةٍ تَذكُرُني فيها فَهِيَ لَكَ عِندي مُدَّخَرَةٌ ، وكُلُّ ساعَةٍ لا تَذكُرُني فيها فَهِيَ مِنكَ ضائِعَةٌ . [٤]
٢٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اضطَجَعَ مَضجَعا لَم يَذكُرِ اللّه َ فيهِ كانَ عَلَيهِ تِرَةً [٥] يَومَ القِيامَةِ ، ومَن جَلَسَ مَجلِسا لَم يَذكُرِ اللّه َ فيهِ كانَ عَلَيهِ تِرَةً يَومَ القِيامَةِ ، ومَن مَشى مَمشىً لَم يَذكُرِ اللّه َ فيهِ كانَ عَلَيهِ تِرَةً يَومَ القِيامَةِ . [٦]
٢٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن قَومٍ اجتَمَعوا في مَجلِسٍ فَلَم يَذكُرُوا اسمَ اللّه ِ عز و جل ، ولَم يُصَلُّوا عَلى نَبِيِّهِم ، إلّا كانَ ذلِكَ المَجلِسُ حَسرَةً ووَبالاً عَلَيهِم . [٧]
[١] المؤمنون : ١٠٦ ـ ١١٠.[٢] الفرقان : ١٨.[٣] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٩٢ ح ٥١١ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٨١٩ .[٤] إرشاد القلوب : ص ٤٩.[٥] تِرَةً : أي نقصا ، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة ؛ يقال : وَتَرَه يَتِرُهُ تِرَةً. وقيل : أراد بالتِّرة هاهنا التَّبِعَة (النهاية : ج ٥ ص ١٤٩).[٦] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٠٣ ح ٥٤٣ ، سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٦٤ ح ٤٨٥٦ نحوه .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٧ ح ٥ ، عدّة الداعي : ص ٢٣١ وزاد في آخره «يوم القيامة» .